قيادات بالدعم السريع ترفض أوامر عبدالرحيم دقلو بالتوجه من النهود إلى إثيوبيا
قيادات الدعم السريع ترفض أوامر عبدالرحيم دقلو
صحيفة براون لاند تتحدث عن رفض قيادات بمحور كردفان الانتقال إلى قاعدة أصوصا للمشاركة في عمليات النيل الأزرق
متابعات – عاجل نيوز
تحدثت صحيفة براون لاند عن تطور جديد داخل صفوف قوات الدعم السريع، زاعمة أن قيادات ميدانية بمحور كردفان رفضت تنفيذ أوامر صادرة عن عبدالرحيم دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع، تقضي بالتوجه إلى قاعدة أصوصا العسكرية في إثيوبيا.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الأوامر كانت تهدف إلى نقل قيادات وعناصر من محور كردفان إلى قاعدة أصوصا، للمشاركة في العمليات المرتبطة بمحور النيل الأزرق، إلا أن القيادات المعنية رفضت تنفيذ تلك التوجيهات.
ولم تقدم المصادر المتداولة تفاصيل واضحة بشأن عدد القيادات التي رفضت الأوامر أو هوياتها، كما لم توضح طبيعة الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا الموقف، وهو ما يجعل المعلومات بحاجة إلى مزيد من التحقق من مصادر مستقلة.
ويأتي الحديث عن قاعدة أصوصا في ظل تقارير سابقة تحدثت عن نشاط عسكري مرتبط بالحرب السودانية في المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا.
وكانت مختبرات ييل للأبحاث الإنسانية قد تحدثت في أغسطس 2026 عن وجود تعزيزات عسكرية كبيرة في قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي في أصوصا، مع مؤشرات على ارتباط المنطقة بأنشطة مرتبطة بقوات الدعم السريع.
وتشير تقارير متداولة خلال الفترة الأخيرة إلى أن أصوصا أصبحت نقطة مهمة في التحركات العسكرية المرتبطة بالحرب في السودان، وسط حديث عن نقل أفراد ومعدات إليها، إلا أن طبيعة هذه التحركات وحجمها والجهات المشاركة فيها تختلف باختلاف المصادر.
وتكتسب مزاعم رفض أوامر عبدالرحيم دقلو أهمية خاصة إذا صحت، باعتبارها قد تعكس وجود خلافات داخلية بشأن توزيع القوات والمهام العسكرية، خصوصاً مع استمرار المعارك على عدة محاور وتزايد الضغوط على القوات المشاركة في العمليات.
كما يأتي هذا التطور المزعوم في وقت تشهد فيه جبهات كردفان والنيل الأزرق تحولات عسكرية متسارعة، ما يجعل أي إعادة انتشار للقوات بين هذه المحاور ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى مسار العمليات.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر تأكيد رسمي مستقل بشأن رفض قيادات الدعم السريع في محور كردفان تنفيذ أوامر عبدالرحيم دقلو، كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع على المعلومات المتداولة.
وعليه، تظل المعلومات الواردة بشأن الواقعة في إطار ما نشرته صحيفة براون لاند والمصادر التي أعادت تداول الخبر، إلى حين ظهور معلومات إضافية يمكن التحقق منها بصورة مستقلة. :::