عاجل نيوز
عاجل نيوز

طريق أنهكته الحفر والوعورة لسنوات .. بعد معاناة طويلة.. صيانة 50 كيلومتراً من طريق الخرطوم – العيلفون – مدني

صيانة طريق الخرطوم العيلفون مدني

 

طريق أنهكته الحفر والوعورة لسنوات يعود إلى دائرة الاهتمام بأعمال الصيانة والسفلتة

 

الخرطوم – عاجل نيوز

بدأت الهيئة العامة للطرق والجسور، اليوم، أعمال صيانة واسعة على طريق الخرطوم – العيلفون – مدني، في خطوة طال انتظارها بعد سنوات من التدهور الذي أصاب أحد الطرق المهمة التي تخدم مناطق واسعة بشرق النيل والمناطق المتصلة بولاية الجزيرة.

وتشمل أعمال الصيانة قطاعاً بطول 50 كيلومتراً، يمتد بين ودراوة والنابتي والعيلفون، وهو من القطاعات التي عانى مستخدموها خلال الفترة الماضية من تردٍ واضح في حالة الطريق، وانتشار الحفر والأجزاء المتضررة، الأمر الذي جعل الرحلة عبره أكثر صعوبة على المواطنين وأصحاب المركبات.

وعانى المواطنون في المناطق الواقعة على امتداد هذا القطاع بصورة كبيرة من وعورة الطريق، خاصة مع استمرار تدهور بعض أجزائه وعدم خضوعها لأعمال صيانة منتظمة لفترة طويلة، ما انعكس بصورة مباشرة على حركة المركبات والتنقل اليومي بين القرى والمناطق السكنية ومراكز الخدمات.

ومع تزايد حركة المرور على الطريق، أصبحت صيانته تمثل مطلباً مهماً للسكان وأصحاب المركبات، باعتباره طريقاً حيوياً يربط الخرطوم بعدد من المناطق المنتجة، ويسهم في حركة المواطنين ونقل السلع والمنتجات الزراعية والحيوانية.

وبحسب الهيئة العامة للطرق والجسور، تتضمن الأعمال الحالية معالجة الحفر وترقيع الأجزاء المتضررة باستخدام الخلطة الإسفلتية الساخنة، بهدف تحسين سطح الطريق ورفع كفاءته وإعادة قدر أكبر من السلامة والانسيابية لحركة المرور.

وقال محمد عبد الجليل، من قطاع الخرطوم بالهيئة العامة للطرق والجسور، إن أعمال الصيانة تستهدف معالجة الأجزاء المتضررة ضمن خطة لتحسين حالة الطريق، مشيراً إلى أن شركة وادي الدواسر تتولى تنفيذ الأعمال بتمويل من الهيئة العامة للطرق والجسور.

ويشرف قطاع الخرطوم جنوب على تنفيذ أعمال الصيانة ميدانياً، بما يشمل متابعة المعالجات الفنية للأجزاء المتضررة وفق طبيعة كل موقع وحجم التلف الذي لحق بالطريق.

وتأتي صيانة طريق الخرطوم العيلفون مدني في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إعادة تأهيل شبكة الطرق التي تربط العاصمة بالمناطق الزراعية ومناطق الإنتاج، خصوصاً أن سلامة الطرق لا ترتبط فقط بسهولة التنقل، وإنما تؤثر بصورة مباشرة على حركة التجارة ونقل المنتجات وتكاليف المواصلات.

ويأمل المواطنون في المناطق المستفيدة من الطريق ألا تقتصر المعالجة على الترقيع المؤقت، وأن تستمر أعمال الصيانة بصورة دورية للحفاظ على ما يتم إنجازه، ومنع عودة الحفر والتدهور إلى الطريق خلال فترة قصيرة.

ويمثل بدء صيانة هذا القطاع، الذي ظل يعاني من حالة متردية لفترة طويلة، خطوة مهمة بالنسبة لمستخدمي الطريق، خاصة المواطنين الذين اضطروا خلال الفترة الماضية إلى التعامل يومياً مع وعورة المسار وما تسببه من إبطاء حركة المركبات وزيادة معاناة السفر والتنقل.

وتبقى أهمية المشروع مرتبطة بسرعة إنجاز الأعمال وجودتها ومدى قدرتها على معالجة الأجزاء الأكثر تضرراً، بما يضمن تحسين الطريق بصورة ملموسة ويخفف الأعباء عن آلاف المواطنين الذين يعتمدون عليه في تنقلاتهم اليومية وحركة بضائعهم.

وتتطلع المناطق الواقعة على امتداد طريق الخرطوم – العيلفون – مدني إلى أن تكون أعمال الصيانة الحالية بداية لمعالجة أكثر شمولاً للطريق، وتحول دون عودة معاناة المواطنين مع الحفر والوعورة التي ظلت إحدى أبرز مشكلات هذا القطاع خلال السنوات الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.