حركة مناوي تنفي تصريحات منسوبة لقائدها بشأن انتشار قواتها في أنحاء البلاد وتطالب من يرفض بالخروج عبر «معبر أرقين»
حركة مناوي تنفي تصريحات انتشار قواتها ومعبر أرقين
ناطق حركة تحرير السودان يوضح حقيقة ما أثير حول انتشار القوات المشتركة في الولايات
متابعات – عاجل نيوز
نفت حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، بشكل قاطع، تصريحات جرى تداولها عبر بعض وسائط الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ونُسبت إلى قائد الحركة وحاكم إقليم دارفور بشأن انتشار القوات المشتركة في مختلف أنحاء السودان.
وقال الأستاذ الصادق علي النور، الناطق الرسمي باسم حركة مناوي، إن ما يتم تداوله حول وجود توجه لدى القوات المشتركة للبقاء في جميع أنحاء البلاد، مع مطالبة من يرفض هذا التوجه بالخروج عبر «معبر أرقين»، لا أساس له من الصحة، واصفاً تلك المعلومات بأنها فبركة وأكاذيب تستهدف إثارة البلبلة وسط الرأي العام.
وأوضح النور أن جهات وصفها بالمغرضة تتعمد، بصورة متكررة، اختلاق تصريحات ونسبتها إلى حاكم إقليم دارفور، بهدف الإساءة إلى شخصيته وإرباك الموقف العام بشأن القوات المشتركة وعلاقتها بالقوات المسلحة.
وأكد الناطق الرسمي باسم حركة مناوي أن القوات المشتركة تعمل بتنسيق كامل مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في المناطق التي تم تحريرها، مشيراً إلى أن جميع هذه القوات تقف في خندق واحد خلال العمليات العسكرية الجارية.
وشدد النور على جاهزية القوات المشتركة للاستجابة لنداء القوات المسلحة والمشاركة في تحرير ما تبقى من الأراضي التي تسيطر عليها قوات التمرد، مؤكداً أن مهمتها الأساسية، بحسب قوله، تتمثل في حماية الوطن وتأمين المناطق المحررة والمضي في العمليات العسكرية.
وفيما يتعلق بوجود بعض أفراد القوات المشتركة داخل عدد من المدن، أوضح النور أن هذا الوجود يرتبط بصورة أساسية بالحالات الإنسانية والعلاجية، مبيناً أن بعض المقاتلين موجودون لتلقي العلاج وفترات النقاهة بعد إصابتهم خلال المعارك.
ونفى أن يكون وجود هؤلاء الأفراد داخل المدن مرتبطاً بأي ترتيبات تهدف إلى الانتشار الدائم أو فرض واقع جديد، مؤكداً أن القوات المشتركة، وفق موقف الحركة، ملتزمة بدورها في حماية البلاد والمشاركة في العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المعلومات والتكهنات بشأن طبيعة انتشار القوات المتحالفة مع الجيش في عدد من المناطق، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة في ولايات كردفان ودارفور.
وأكدت حركة مناوي، عبر ناطقها الرسمي، أن ما وصفته بالشائعات لا يعبر عن موقفها، داعية إلى تحري الدقة في نقل التصريحات المتعلقة بقياداتها، وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله دون الرجوع إلى المصادر الرسمية للحركة.
وبحسب التصريحات المنسوبة إلى الناطق الرسمي، فإن القوات المشتركة ترى نفسها جزءاً من المنظومة العسكرية التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة، وأن وجود عناصرها في بعض المناطق لا يغيّر من طبيعة مهمتها المعلنة في حماية المناطق المحررة والمشاركة في العمليات العسكرية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع ما ورد في التصريحات المتداولة أو من الجهة التي تقف وراء نشرها، فيما يستند هذا الخبر إلى النفي الصادر عن الناطق الرسمي باسم حركة مناوي.