جحيم المسيرات يلاحق التمرد: طائرات الجيش تدك تجمعات المليشيا في قرى وضواحي الطينة وكرنوي بولاية شمال دارفور!
مسيرات الجيش تستهدف تجمعات للدعم السريع في شمال دارفور.
شهود عيان يتحدثون عن قصف أم مراحيك وبلدات أخرى بمحليتي الطينة وكرنوي
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مناطق في ولاية شمال دارفور، اليوم الأربعاء، تحركات جوية استهدفت تجمعات لقوات الدعم السريع، بالتزامن مع تقارير عن تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة في عدد من القرى والبلدات الواقعة بمحليتي الطينة وكرنوي.
وأفادت مصادر محلية بأن مسيرات القوات المسلحة نفذت منذ ساعات الصباح ضربات استهدفت مواقع وتجمعات تابعة للدعم السريع في قرى وضواحٍ بمحليتي الطينة وكرنوي، وسط استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وفي السياق، نقلت إفادات من شهود عيان أن طائرات مسيرة قصفت بلدة أم مراحيك بمحلية كرنوي، إلى جانب بلدات ومواقع أخرى في مناطق متفرقة من شمال دارفور.
وتأتي هذه الضربات في ظل استمرار العمليات العسكرية في إقليم دارفور، حيث تشهد المناطق الواقعة في شمال الولاية تحركات ميدانية متواصلة، وسط تنافس على المواقع والطرق التي تربط المناطق الحدودية بمراكز الإمداد والتحرك العسكري.
وتكتسب محليتا الطينة وكرنوي أهمية ميدانية بسبب موقعهما الجغرافي في شمال دارفور، وقربهما من مسارات حدودية ومناطق تشهد نشاطاً عسكرياً متزايداً.
وبحسب المعلومات المتداولة، تركزت الضربات على تجمعات ومواقع يُعتقد أنها تابعة للدعم السريع، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة ودقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناتجة عن القصف.
كما لم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، بيان رسمي مفصل من القوات المسلحة يوضح طبيعة الأهداف التي تم استهدافها أو نتائج العمليات الجوية في المنطقة.
وتبقى المعلومات المتعلقة بالضربات والخسائر بحاجة إلى مزيد من التحقق الميداني، خصوصاً في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق العمليات العسكرية وتضارب الروايات الصادرة من أطراف الصراع.
ويتابع سكان شمال دارفور التطورات الأمنية في المنطقة وسط مخاوف من انعكاس العمليات العسكرية على حركة المدنيين، خصوصاً في البلدات والقرى القريبة من مناطق الاشتباك والتحركات العسكرية.
ومن المتوقع أن تكشف البيانات الرسمية أو الإفادات الميدانية اللاحقة مزيداً من التفاصيل حول طبيعة الضربات التي شهدتها مناطق الطينة وكرنوي، وحجم الأضرار التي خلفتها العمليات.