عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

تحقيق عاجل في كارثة الصحراء: وفد عسكري إماراتي رفيع يصل إنجامينا للتحقيق في إبادة رتل ضخم للدعم السريع يضم 386 عربة قتالية!

عربة للدعم السريع تفتح تحقيقاً غامضاً في إنجامينا

 

أنباء عن تحرك إماراتي عاجل في إنجامينا بعد خسائر عسكرية كبيرة في الصحراء

 

إنجامينا – عاجل نيوز

أثارت معلومات متداولة بشأن خسائر عسكرية كبيرة لقوة تابعة للدعم السريع في منطقة صحراوية، جدلاً واسعاً، بالتزامن مع حديث مصادر مطلعة عن وصول وفد عسكري إماراتي رفيع المستوى إلى العاصمة التشادية إنجامينا.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الوفد وصل في مهمة طارئة للوقوف على ملابسات الخسائر التي تعرضت لها قوة عسكرية كبيرة، وسط حديث عن ضربات جوية استهدفت رتلاً يضم مئات المركبات والعناصر المسلحة.

وتشير الرواية المتداولة إلى أن الرتل كان يضم نحو 386 عربة قتالية، قيل إنها كانت مجهزة بالعتاد العسكري، وأن القوة كانت في طريقها ضمن خطوط الإمداد العابرة للحدود.

ووفق المصادر ذاتها، فإن جزءاً من القوة المستهدفة كان قد تلقى تدريبات عسكرية مكثفة استمرت قرابة ثلاثة أشهر داخل معسكرات في شرقي ليبيا، قبل انتقاله ضمن التحركات العسكرية المرتبطة بالصراع في السودان.

وتتحدث المعلومات كذلك عن وجود منظومات مضادة للطائرات، بعضها ثنائي ورباعي، إلى جانب طائرات مسيرة ومعدات عسكرية أخرى ضمن الشحنة التي قيل إنها تعرضت للتدمير.

كما تتضمن الرواية المتداولة حديثاً عن تشكيل القوة من عناصر متعددة الجنسيات، من بينهم تشاديون وليبيون ومرتزقة كولومبيون، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بسبب الموقع الجغرافي للعملية المزعومة، إذ تمثل المناطق الصحراوية الممتدة بين ليبيا وتشاد والسودان مسارات رئيسية محتملة لحركة الأفراد والمعدات والإمدادات في المنطقة.

وفي حال تأكدت خسارة هذا العدد الكبير من المركبات، فإنها ستكون ضربة مؤثرة لأي قوة تعتمد على خطوط الإمداد البرية، خصوصاً إذا كانت المركبات تحمل معدات دفاع جوي وطائرات مسيرة ومقاتلين مدربين.

وتشير المصادر التي نقلت هذه المعلومات إلى أن الوفد الإماراتي يسعى إلى الحصول على إجابات بشأن حجم الخسائر وأسبابها، وما إذا كانت هناك ثغرات أمنية أو استخباراتية أدت إلى كشف تحرك القوة واستهدافها.

كما تطرح التطورات تساؤلات حول طبيعة التنسيق العسكري والإقليمي في المنطقة، ومدى قدرة خطوط الإمداد الصحراوية على الاستمرار في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالمراقبة الجوية والاستهداف.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يشهد فيه الملف السوداني تداخلاً إقليمياً متزايداً، مع امتداد تداعيات الحرب إلى المناطق الحدودية ومسارات الإمداد في دول الجوار.

ومع ذلك، لا تزال التفاصيل المتعلقة بالعملية والخسائر وحقيقة وصول الوفد الإماراتي إلى إنجامينا بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية مستقلة، كما لم يصدر في المعلومات المتاحة بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث أو طبيعة المهمة المنسوبة إلى الوفد.

وبينما تتحدث الرواية المتداولة عن تدمير رتل يضم 386 عربة، فإن الرقم وحجم الخسائر والتكوين الفعلي للقوة المستهدفة تظل جميعها معلومات غير مؤكدة بصورة مستقلة حتى الآن.

وفي حال تأكدت هذه المعطيات، فقد تفتح العملية باباً جديداً من الأسئلة حول أمن طرق الإمداد العابرة للصحراء، وطبيعة التحركات العسكرية بين ليبيا وتشاد والسودان، ومدى تأثير الضربات الجوية على قدرة الأطراف المتحاربة على نقل العتاد والقوات عبر الحدود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.