انتهاكات مروعة في غرب كردفان: الدعم السريع تقتاد شباب النهود إلى معتقلات سرية ونهب واسع للمنازل!
الدعم السريع تقتاد شباب حي حمد النيل بمدينة النهود إلى معتقلات سرية
غرفة طوارئ دار حمر تكشف احتجاز حراس الأحياء قسرياً في ظروف غامضة واستغلال غيابهم لنهب ممتلكات الأسر
متابعات – عاجل نيوز
قالت غرفة طوارئ دار حمر إن مدينة النهود السودان شهدت واقعة احتجاز عدد من شباب حي حمد النيل، متهمةً عناصر من مليشيا الدعم السريع باقتيادهم إلى أماكن احتجاز وصفتها بالسرية، وذلك خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما أوردته غرفة الطوارئ، فإن الشباب المحتجزين كانوا من بين الأشخاص الذين يتولون مهام حراسة الأحياء ليلاً، وتأمين منازل الأسر وممتلكات المواطنين في ظل الظروف الأمنية المضطربة التي تشهدها المنطقة.
وأضافت الغرفة أن احتجاز هؤلاء الشباب استمر عدة أيام، دون الكشف عن أماكن وجودهم أو توضيح الأسباب التي أدت إلى توقيفهم، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين أسرهم وذويهم، بحسب روايتها.
واتهمت غرفة طوارئ دار حمر الدعم السريع باستغلال غياب الشباب عن منازلهم لتنفيذ عمليات نهب وسلب طالت عدداً من ممتلكات المواطنين، مشيرة إلى أن بعض المنازل تعرضت، وفق إفادتها، لعمليات تفريغ واسعة من محتوياتها.
وترى الغرفة أن هذه التطورات تزيد من الضغوط الواقعة على سكان مدينة النهود، خصوصاً في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية وتراجع قدرة الأهالي على حماية ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
كما أعربت غرفة طوارئ دار حمر عن قلقها بشأن مصير الشباب المحتجزين، وحمّلت الدعم السريع، وفق بيانها، المسؤولية عن سلامتهم، مطالبة بالكشف عن أماكن وجودهم وضمان عدم تعرضهم لأي انتهاكات.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه مناطق غرب كردفان تطورات أمنية متسارعة، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات القتال على المدنيين وحركة السكان وممتلكاتهم.
وتكتسب مدينة النهود السودان أهمية كبيرة في غرب كردفان، الأمر الذي يجعل التطورات الأمنية فيها محل متابعة واسعة، خصوصاً مع استمرار التوترات العسكرية وتداعيات الحرب على الحياة اليومية للسكان.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل التي أوردتها غرفة طوارئ دار حمر، كما لم يرد في المعلومات المتاحة تعليق من الدعم السريع على الاتهامات المتعلقة بالاحتجاز أو نهب المنازل.
ويظل مصير الشباب الذين تحدثت عنهم الغرفة، وأماكن احتجازهم وظروفهم، من أبرز التساؤلات التي تنتظر إجابات واضحة، في ظل الدعوات المتزايدة لحماية المدنيين وضمان سلامة المحتجزين خلال النزاع الدائر في السودان.