بعد 43 يوماً خلف القضبان.. إبراهيم دبلا يعود إلى أهله حراً
إبراهيم دبلا يعود حراً بعد أكثر من 43 يوماً من الاحتجاز
أيمن شرارة يشيد بتماسك الإدارة الأهلية والأسرة ويكشف تفاصيل التحركات التي سبقت إطلاق سراح دبلا
متابعات – عاجل نيوز
عاد إبراهيم دبلا إلى أهله حراً، بعد أكثر من 43 يوماً قضاها رهن الاحتجاز، وفق ما أورده الكاتب أيمن شرارة في منشور احتفى فيه بالإفراج عنه، مشيداً بالدور الذي لعبته الأسرة والأهل والإدارة الأهلية في متابعة القضية.
وقال شرارة إن الإفراج عن إبراهيم دبلا يمثل نهاية لفترة طويلة من القلق والترقب، مشيراً إلى أن الأسرة لم تتوقف منذ بداية احتجازه عن البحث عنه والسعي لمعرفة مكان وجوده والعمل من أجل إطلاق سراحه.
وبحسب رواية الكاتب، فإن عملية الاحتجاز جاءت على خلفية ما وصفها بأنها «تصفية حسابات شخصية»، متهماً أفراداً من «عيال الماهرية» بالوقوف وراء اختطاف دبلا.
وتظل هذه الاتهامات، بما فيها الجهة المسؤولة عن عملية الاختطاف وطبيعة القضية وأسباب الاحتجاز، رواية واردة في منشور أيمن شرارة، ولم تتوفر في المعطيات المتاحة معلومات مستقلة تؤكد جميع تفاصيلها.
وأشار شرارة إلى أن التحركات لم تقتصر على منطقة واحدة، موضحاً أن أفراد الأسرة والأهل تحركوا من مناطق مختلفة في دارفور لمتابعة القضية والوصول إلى مكان احتجاز دبلا.
وأضاف أن الجهود شملت التواصل مع جهات متعددة، وصولاً إلى إيصال القضية، وفق روايته، إلى قائد المجموعة التي اتهمها بتنفيذ عملية الاختطاف.
وأشاد الكاتب بصورة خاصة بموقف الإدارة الأهلية وشباب القبيلة وكبار الأهل، معتبراً أن توحد هذه المكونات ساعد في استمرار الضغط والمطالبة بالإفراج عن دبلا.
وقال إن الموقف الأهلي اتسم، بحسب وصفه، بالثبات وعدم التراجع، مع استمرار المطالبات بإطلاق سراح المحتجز وعدم تركه بمفرده أمام ما وصفه باستخدام القوة والنفوذ في خلافات شخصية.
ووجّه شرارة الشكر إلى مختلف مكونات المجتمع الأهلي التي شاركت في متابعة القضية، من القيادات الأهلية إلى الشباب وأفراد الأسرة، دون تسمية أشخاص بعينهم.
واعتبر الكاتب أن خروج إبراهيم دبلا يمثل، من وجهة نظره، انتصاراً لصبر أهله وتماسكهم، ورسالة بأن التضامن الاجتماعي يمكن أن يلعب دوراً مهماً في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمجتمعات المحلية خلال الحرب.
ويأتي الإفراج عن دبلا، بحسب المنشور، بعد أكثر من ستة أسابيع من الاحتجاز، في وقت تشهد فيه دارفور تعقيدات أمنية واجتماعية متزايدة وتداخلات واسعة بين الصراعات العسكرية والخلافات المحلية.
ولم تتضمن الرواية المتاحة تفاصيل رسمية حول ظروف الإفراج عن إبراهيم دبلا، أو ما إذا كانت هناك إجراءات قانونية اتخذت بشأن القضية، كما لم يتوفر تعليق من الأطراف التي وردت بحقها اتهامات في المنشور.
واختتم أيمن شرارة رسالته بالتعبير عن سعادته بعودة دبلا إلى أهله، وتوجيه التحية لكل من شارك في الجهود التي أدت إلى إطلاق سراحه، مؤكداً أن القضية أصبحت، في نظره، مثالاً على تمسك الأهالي بحقوق أحد أبنائهم وعدم التخلي عنه.