عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

خلاف ديني ينتهي بتدمير مسجد بالكامل في دلقو

تدمير مسجد في دلقو بعد خلاف ديني

 

خلاف ديني ينتهي بتدمير مسجد بالكامل في دلقو

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت محلية دلقو بالولاية الشمالية واقعة مؤسفة، تمثلت في تدمير مسجد مبني من ألواح الزنك بالكامل، عقب خلاف نشب إثر نقاش ديني داخل المسجد، وفقاً لمصادر محلية.

وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت الواقعة عقب كلمة تناولت قضايا دينية مرتبطة بالتوحيد وحكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي، قبل أن يتطور النقاش إلى ملاسنات وخلاف حاد بين عدد من الحاضرين.

وأفادت المصادر بأن التوتر تصاعد داخل الموقع، قبل أن تنتهي الواقعة بتكسير وتمزيق ألواح الزنك التي يتكون منها المسجد، ما أدى إلى تدميره بصورة كاملة، إلى جانب إلحاق أضرار بممتلكات وتجهيزات كانت موجودة داخله.

ووفق الرواية المتداولة، شملت الأضرار ثلاثة مكيفات، فضلاً عن منظومة متكاملة للطاقة الشمسية كانت تستخدم في توفير احتياجات المسجد من الكهرباء.

وأثارت واقعة تدمير مسجد في دلقو حالة من الاستياء، خصوصاً أن الخلاف الذي سبق الحادثة كان ذا طبيعة دينية وفكرية، وكان من المفترض أن تتم معالجته عبر الحوار والنقاش الهادئ بعيداً عن التخريب أو الاعتداء على الممتلكات ودور العبادة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الخلاف وقع بين منتسبين للتيار السلفي وأتباع للطرق الصوفية، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الواقعة أو تحديد هوية الأشخاص الذين نفذوا عملية التدمير.

كما لم تتوفر حتى الآن معلومات رسمية توضح ما إذا كانت السلطات المحلية قد باشرت التحقيق في الحادثة أو اتخذت إجراءات قانونية بحق المتسببين فيها.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على ضرورة ضبط الخطاب الديني عند تناول القضايا الخلافية، خصوصاً أن مسائل مثل المولد النبوي وغيرها من القضايا الفقهية شهدت تاريخياً تعدد الآراء والاجتهادات بين العلماء والتيارات الدينية.

ويرى متابعون أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة تهدد السلم المجتمعي أو تؤدي إلى الاعتداء على المساجد والممتلكات العامة والخاصة.

وتبقى ملابسات تدمير مسجد في دلقو بحاجة إلى مزيد من التوضيح والتحقق، في انتظار أي إفادات رسمية من السلطات المحلية أو الجهات المعنية بشأن تفاصيل الحادثة والمسؤولين عنها.

وتؤكد هذه الحادثة، في حال ثبوت تفاصيلها، أهمية الاحتكام إلى القانون والحوار في معالجة الخلافات الدينية والفكرية، والحفاظ على حرمة دور العبادة باعتبارها أماكن يفترض أن تظل بعيدة عن أعمال التخريب والعنف.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.