عمليات ابتزاز وفدية مالية : مسلحون تشاديون يحتجزون عناصر من الدعم السريع على الحدود!
مسلحون تشاديون يحتجزون عناصر من الدعم السريع ويطلبون فدية مالية
كشف أسر ومصادر محلية عن مساومة الجنود بملايين الفرنات.. واستهداف قافلة قتالية قادمة من ليبيا عبر إقليم إينيدي.
متابعات – عاجل نيوز
في تطور يعكس حالة التخبط والانهيار في صفوف مليشيا الدعم السريع، كشفت أسر ومصادر محلية يوم السبت عن قيام مسلحين تشاديين باحتجاز عدد من عناصر الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، ومساومة أسرهم بمبالغ مالية ضخمة مقابل الإفراج عنهم.
ونقل موقع «دارفور24» عن أسرة الجندي أحمد، المقيمة في مدينة نيالا، أن مسلحين تشاديين تواصلوا معهم طالبين مبلغ ثلاثة ملايين فرنك (ما يعادل نحو 177 مليون جنيه سوداني) نظير إطلاق سراح ابنهم الذي وُجد برفقة عناصر أخرى تائهين في المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا.
وأكدت مصادر سودانية وتشادية متطابقة أن رتل السيارات القتالية الذي تعرض مؤخراً لضربات جوية في منطقة «إينيدي» التشادية كان يتبع للمليشيا وقادماً من ليبيا، حيث قُبض على عدد من جنوده بواسطة مسلحين محليين، بينما فرّ آخرون ليقعوا في أسر القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش على الحدود السودانية.
وفي السياق ذاته، أفادت أسرة جندي آخر يُدعى «المرضي» بأن ابنها أُفرج عنه الشهر الماضي بعد دفع فدية بلغت مليون فرنك عبر وسيط في منطقة «كلمة»، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج حالياً في أحد المستشفيات التشادية متأثراً بإصابته في القصف الجوي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات الحدودية إثر اتهامات الجيش التشادي لنظيره السوداني بتنفيذ غارات استهدفت قافلة بمرقاة في مقاطعة موردي بإقليم إنيدي، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة تداعيات الحرب الإقليمية.