توتر داخل النهود.. اتهامات بتصـ فية عناصر الدعم السريع وهروب جماعي نحو الفولة والمجلد
هروب مجموعات من الدعم السريع من النهود نحو الفولة والمجلد
مصادر تتحدث عن خلافات داخلية وتحركات لأفراد ومجموعات مع أسرهم.. ومؤشرات على اختراق محور غرب كردفان
متابعات –عاجل نيوز
تشهد مدينة النهود بولاية غرب كردفان تطورات ميدانية وأمنية متسارعة، وسط حديث عن توترات داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، بالتزامن مع رصد تحركات لمجموعات وأفراد قيل إنهم غادروا المدينة برفقة أسرهم في اتجاه الفولة والمجلد.
وبحسب المعلومات المتداولة من مصادر محلية، فقد تصاعدت الاتهامات المتبادلة بين أفراد المليشيا بشأن قيام عناصر بتصفية بعضهم البعض داخل مدينة النهود، في ظل حالة من الارتباك والتوتر التي يقال إنها تشهدها بعض مواقع وجود القوات.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه الاتهامات أو تحديد حجم الخلافات داخل صفوف المليشيا، إلا أن تزامنها مع الحديث عن تحركات واسعة لمجموعات من المدينة يضيف بعداً جديداً إلى المشهد الأمني في غرب كردفان.
هروب مجموعات مع أسرهم
وتحدثت المعلومات عن رصد هروب جماعي لعدد من المجموعات باتجاه مدينتي الفولة والمجلد، مشيرة إلى أن بعض المغادرين اصطحبوا أسرهم معهم.
وفي حال تأكدت هذه التحركات، فإنها قد تعكس حالة من القلق داخل بعض المجموعات الموجودة في النهود، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من تطورات عسكرية أو أمنية جديدة في المنطقة.
وتكتسب مدينة النهود أهمية استراتيجية في غرب كردفان، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وصلتها بمحاور الحركة بين مناطق كردفان ودارفور، الأمر الذي يجعل أي تغير في الوضع الأمني داخلها ذا تأثير على المشهد الأوسع في الولاية.
اختراق محتمل لمحور غرب كردفان
وتزامنت هذه التطورات مع معلومات تتحدث عن نجاح قوات العمل الخاص في اختراق محور غرب كردفان، وهي معلومة لم يصدر بشأنها حتى الآن تأكيد رسمي مستقل.
ويرى متابعون للشأن الميداني أن أي اختراق ناجح لهذا المحور يمكن أن يفرض واقعاً جديداً على القوات الموجودة في المنطقة، خصوصاً إذا ترافق مع ضغوط عسكرية أو عمليات تستهدف خطوط الإمداد والتحرك.
وكانت النهود قد شهدت خلال الفترة الماضية تطورات أمنية متلاحقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق التحركات في غرب كردفان، ما جعل المدينة واحدة من النقاط التي تحظى باهتمام كبير في حسابات الأطراف العسكرية.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن حالة التوتر لم تعد مرتبطة فقط بالتحركات العسكرية الخارجية، وإنما بدأت، وفق روايات محلية، تؤثر كذلك على تماسك بعض المجموعات الموجودة داخل المدينة.
وفي المقابل، تظل تفاصيل ما يجري داخل النهود بحاجة إلى مزيد من التحقق، خاصة فيما يتعلق بالحديث عن التصفيات الداخلية وحجم عمليات الهروب واتجاهات المجموعات المغادرة.
وفي حال تأكدت المعلومات بشأن التحركات نحو الفولة والمجلد، إلى جانب حدوث اختراق عسكري في محور غرب كردفان، فقد تكون المنطقة أمام مرحلة جديدة من التطورات الميدانية، خصوصاً مع استمرار الضغط العسكري وتغير مواقع وانتشار القوات.
وتترقب الأوساط المحلية خلال الساعات المقبلة أي بيانات رسمية أو إفادات ميدانية تكشف حقيقة الوضع داخل النهود، وما إذا كانت التحركات التي جرى رصدها تمثل حالات فردية محدودة أم مؤشراً على انسحاب أوسع لمجموعات من المدينة.
ويبقى المشهد في غرب كردفان مفتوحاً على تطورات متسارعة، في وقت تزداد فيه أهمية النهود والفولة والمجلد ضمن خارطة التحركات العسكرية والأمنية بالمنطقة.