عاجل نيوز
عاجل نيوز

ياسر العطا: الراحل عمر النمير أول من ساند الجيش بالوقود في بداية الحرب

ياسر العطا يكشف دعم عمر النمير للجيش في بداية الحرب

 

رئيس هيئة الأركان يشيد بمواقف رجل الأعمال الراحل ويكشف تفاصيل دعمه للقوات المسلحة في الأيام الأولى للقتال

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف عضو مجلس السيادة ورئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة الفريق أول ركن ياسر العطا عن الدور الذي قال إن رجل الأعمال ورئيس نادي المريخ الأسبق الراحل المهندس عمر عثمان النمير لعبه في مساندة القوات المسلحة خلال الأيام الأولى من اندلاع الحرب.

وقال العطا إن عمر النمير كان من أوائل السودانيين الذين بادروا إلى تقديم دعم مباشر للجيش مع بداية القتال، مشيراً إلى أن مبادرته جاءت في وقت كانت فيه القوات المسلحة تواجه ظروفاً بالغة التعقيد وتحديات كبيرة تتعلق بالإمداد والاحتياجات الأساسية.

وأوضح العطا أن النمير نجح في إدخال عدد من تناكر الوقود إلى منطقة أم درمان العسكرية، في خطوة قال إنها مثلت دعماً مهماً للقوات في مرحلة مبكرة من الحرب.

وأشاد رئيس هيئة الأركان بموقف رجل الأعمال الراحل، معتبراً أنه كان من أوائل الذين وقفوا إلى جانب القوات المسلحة في تلك المرحلة، وأن مواقفه ستظل حاضرة في ذاكرة من عايشوا بدايات الحرب.

ويأتي حديث العطا عن عمر النمير في سياق تسليط الضوء على الأدوار التي قام بها عدد من رجال الأعمال والمواطنين السودانيين في دعم القوات المسلحة والمجتمعات المتضررة من الحرب.

ولم يقتصر حضور عمر النمير خلال فترة الحرب، بحسب ما أظهرته مبادرات سابقة، على الدعم المرتبط بالقوات المسلحة، إذ ارتبط اسمه كذلك بمبادرات إنسانية واجتماعية استهدفت مساعدة المواطنين المتأثرين بالحرب.

وكانت مبادرة برعاية الفريق أول ركن ياسر العطا وبدعم من رجل الأعمال عمر النمير قد عملت على توفير المواد الغذائية لتكايا الإطعام في أم درمان وكرري، واستمرت لعدة جولات خلال عام 2024.

وأشارت تقارير سابقة إلى أن المبادرة ساهمت في توفير وجبات ثابتة لعدد من الأسر والمواطنين الذين تأثرت أوضاعهم المعيشية بسبب الحرب، في وقت اتسعت فيه الحاجة إلى المبادرات الشعبية والخيرية لتغطية النقص في الخدمات ومصادر الدخل.

ويعكس استدعاء العطا لمواقف عمر النمير في بداية الحرب جانباً من الدور الذي يرى مؤيدو القوات المسلحة أن رجال الأعمال والمواطنين قاموا به خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.

وتكتسب الإشارة إلى توفير الوقود أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المرحلة الأولى من الحرب، عندما كانت عمليات الإمداد والحركة تمثل تحدياً كبيراً للقوات الموجودة في مناطق العمليات، بينما كانت المعارك تتسع في العاصمة ومناطق أخرى.

وبحسب رواية العطا، فإن مبادرة النمير جاءت بصورة مبكرة، الأمر الذي جعله، وفق وصف رئيس هيئة الأركان، من أوائل الشباب السودانيين الذين بادروا إلى مساندة الجيش في تلك الظروف.

ويُعد عمر عثمان النمير من الأسماء المعروفة في الوسط الرياضي والاقتصادي السوداني، كما ارتبط اسمه بنادي المريخ الذي ترأس مجلس إدارته في فترة سابقة، إلى جانب نشاطه في مجال الأعمال والمبادرات المجتمعية.

ومع استمرار الحرب، برزت أدوار متعددة لرجال الأعمال والمبادرات الشعبية في دعم المتضررين، سواء من خلال توفير الغذاء أو الدواء أو وسائل النقل أو المساعدات المختلفة، في ظل اتساع الاحتياجات الإنسانية للسكان.

ويأتي تكريم مواقف عمر النمير في هذا السياق ليعيد التذكير بالمبادرات التي قدمها خلال فترة الحرب، سواء فيما يتعلق بالدعم الذي أشار إليه العطا للقوات المسلحة في بداية القتال، أو المبادرات الاجتماعية التي ظهرت لاحقاً لمساعدة المواطنين.

وأكد العطا أن مواقف الراحل ستظل حاضرة في ذاكرة الذين عايشوا بدايات الحرب، في إشارة إلى ما وصفه بمبادرته المبكرة في الوقوف إلى جانب القوات المسلحة.

ويحمل استحضار هذه المواقف بعداً وفائياً تجاه شخصية رحلت بعد أن تركت، وفق شهادات رسمية وإعلامية، حضوراً في عدد من المبادرات المرتبطة بالمجتمع والرياضة والعمل الخيري خلال سنوات الحرب.

وتظل شهادة ياسر العطا بشأن دعم عمر النمير للجيش بالوقود رواية صادرة عن رئيس هيئة الأركان، فيما توثق مصادر سابقة بصورة مستقلة جانباً من مبادرات النمير الاجتماعية ودعمه لتكايا الإطعام في أم درمان وكرري خلال الحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.