عاجل نيوز
عاجل نيوز

مخطط استدراكي يائس: عبدالرحيم دقلو يجمع نظار القبائل العربية في نيالا لاحتواء تمرد «كاودا» وانهيار تحالفات المليشيا!

عبدالرحيم دقلو يجمع نظار القبائل العربية في نيالا تمهيداً لتحرك نحو كاودا

 

​مصادر خاصة تكشف عن تحركات لترحيل القيادات الأهلية نحو جنوب كردفان لمعالجة أزمة قبيلة «أطورو» ووقف نزيف الانسحابات

متابعات –عاجل نيوز 

كشفت مصادر خاصة عن تحركات جديدة في مدينة نيالا، قالت إنها ترتبط بمحاولات لاحتواء أزمة داخلية تهدد بتعقيد المشهد العسكري في مناطق كردفان، وذلك عقب اجتماع عبدالرحيم دقلو مع عدد من نظار القبائل العربية.

وبحسب المصادر، ضم الاجتماع نظاراً من قبائل الرزيقات والهبانية وبني هلبة والتعايشة والفلاتة، في خطوة قالت المصادر إنها تأتي ضمن ترتيبات للتعامل مع تداعيات الأزمة المرتبطة بقبيلة أطورو في منطقة كاودا.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها المصادر إلى وجود ترتيبات لترحيل عدد من النظار إلى مناطق كاودا، بهدف التدخل في الأزمة ومحاولة احتواء الخلافات ومنع انتقالها إلى نطاق أوسع، بما قد يؤثر على طبيعة التحالفات الموجودة في المنطقة.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الأزمة لم تقتصر تداعياتها على الجانب الاجتماعي أو القبلي، وإنما امتدت إلى الوضع العسكري، مع حديث عن انسحاب عناصر من الحركة الشعبية من صفوف الدعم السريع، وهو ما قالت المصادر إنه انعكس على تماسك القوات التابعة للمليشيا في عدد من محاور كردفان.

كما تحدثت المصادر عن وقوع مواجهات بين مجموعات محسوبة على الدعم السريع نفسه، في مؤشر، بحسب روايتها، على وجود خلافات داخلية تتطلب تدخلاً سريعاً من القيادات السياسية والقبلية المرتبطة بالمليشيا.

وتضع هذه التطورات مدينة نيالا في واجهة تحركات تهدف إلى معالجة الأزمة قبل أن تتوسع، خصوصاً أن أي خلافات داخلية في مناطق كردفان يمكن أن تكون لها انعكاسات مباشرة على الوضع العسكري والتحالفات المحلية في المنطقة.

ويبدو أن الاستعانة بنظار القبائل تأتي في محاولة لاستخدام النفوذ الأهلي والقبلي لاحتواء الخلافات، والوصول إلى تفاهمات تحول دون انتقال الأزمة إلى مواجهات أوسع أو خروج مجموعات جديدة من التحالفات القائمة.

وتكتسب منطقة كاودا أهمية خاصة في المشهد العسكري والسياسي بجنوب كردفان، ما يجعل أي تحرك باتجاهها محل متابعة، خصوصاً إذا ارتبط بخلافات داخل صفوف القوى الموجودة في المنطقة.

وفي حال صحت المعلومات المتداولة بشأن اجتماع عبدالرحيم دقلو مع نظار القبائل العربية، فإن الخطوة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها التحالفات المسلحة في كردفان، ومحاولة القيادات المرتبطة بالدعم السريع الاستفادة من الوساطات والروابط القبلية لتقليل آثار الخلافات.

ولم يصدر، حتى الآن، تأكيد رسمي مستقل بشأن تفاصيل الاجتماع أو طبيعة الترتيبات الخاصة بنقل النظار إلى كاودا، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من المعلومات المتعلقة بانسحاب عناصر من الحركة الشعبية أو وقوع مواجهات بين مجموعات تابعة للدعم السريع.

وتبقى التطورات المرتبطة بأزمة أطورو والتحركات القبلية في نيالا وكاودا محل متابعة، في ظل تأثير أي تصعيد داخلي على موازين القوى والتحالفات العسكرية في إقليم كردفان

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.