عاجل نيوز
عاجل نيوز

شبكات إرهاب عابرة للحدود: الصحفي التركي أوموت شاغري يكشف تورط سعيد دني وشقيقه في جرائم حرب السودان ودعم المليشيات!

الصحفي أوموت شاغري يكشف تورط سعيد دني وشقيقه في حرب السودان

 

تقاطع الدم والمصالح الإماراتية: أدوار مشبوهة لحسن دني وعبد ربي «الفنان الدولي» في ربط بونتلاند بجرائم الدعم السريع.

 

متابعات –عاجل نيوز 

في إضاءة تحليلية عميقة تكشف الخبايا المظلمة لشبكات الدعم العابر للحدود وغرف العمليات الاستخباراتية الإقليمية، سلّط الصحفي التركي البارز، أوموت شاغري، الضوء على القواسم المشتركة المخيفة بين تشكيلات مليشيا الدعم السريع في السودان ونظيراتها في الصومال، .

مؤكداً أن كلا الكيانين تجمعهما رابطة القيادة العائلية الفردية القائمة على أخوة الدم ومصالح الارتزاق الرخيصة.

​وأوضح شاغري أن المدعو سعيد دني يشترك بفاعلية مطلقة في جرائم الحرب والانتهاكات الممنهجة المرتكبة ضد الشعب السوداني، .

جنباً إلى جنب مع شقيقه حسن دني الذي يبرز كمسؤول مباشر عن إدارة ملف المصالح والتمويل الإماراتي في إقليم بونتلاند. ولا يتوقف خط التآمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل ابن عمهما عبد ربي، .

المعروف في دوائر الارتزاق بلقب «فنان دولي»، والذي يتولى منصب مدير قوات الشرطة البحرية في بونتلاند (PMPF)، وهي القوات المدعومة استخباراتياً ومالياً وبشكل كامل من دولة الإمارات لخدمة أجندتها التخريبية في القرن الأفريقي ومحيط البحر الأحمر.

​وتؤكد هذه المعطيات المتطابقة، بحسب خبراء ومراقبين للشأن الإقليمي، أن حرب السودان ليست حدثاً محلياً معزولاً، بل هي حلقة مركزية في مخطط استراتيجي أوسع تديره غرفة عمليات استخباراتية واحدة في أبوظبي.

تعتمد هذه الغرفة على هندسة شبكات المرتزقة العابرة للقارات، وتوظيف المليشيات المسلحة وواجهات الحكم العائلي الفاسد لتنفيذ أجندات تهدف إلى تقويض استقرار الدول الوطنية، وتفكيك جيوشها، ونهب مقدراتها وثرواتها الاستراتيجية.

​إن كشف هذه الخيوط الترابطية الفاضحة يضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية، .

لا سيما في ظل تكرار الأدوار والوجوه والتمويل الإماراتي عبر مسارح العمليات المختلفة، من السودان إلى الصومال ودارفور، مما يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لتجفيف منابع هذا الإرهاب العابر للحدود ومحاسبة كافة الأطراف والواجهات الضالعة في سفك دماء الشعوب وتدمير مقدراتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.