عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
اكتمال تفويج 1700 أستاذ جامعي و15 ألف طالب ضمن برنامج العودة الطوعية من مصر إلى السودان غرب كردفان: وصول 120 عربة قتالية إلى أبوزبد وإعلان تمرد وانسحاب واسع لقوات المليشيا تفوق على أكثر من 400 متسابق من 23 دولة.. الطفل السوداني يزن نزار يتوج ببطولة العالم للحساب الذهني في... اتهامات بالتخابر وصراع المغانم: قيادة المليشيا تتهم قيادياً بارزاً من «الماهرية» بالتعاون مع الجيش ف... اعتقال طبيب عظام بارز من عيادته في الضعين شاهد الفيديو.. الجيش السوداني يسيطر على منطقة كباش النور بشمال كردفان هروب جماعي لعناصر مليشيا الدعم السريع بزي مدني من شمال كردفان نحو دارفور المصباح أبو زيد يكشف الأسباب الحقيقية لبناء سور القيادة العامة قبل حرب أبريل مـ جزرة بشعة بأم روابة: استهداف مسيرات مليشيا الدعم السريع لمحكمة مدنية يسفر عن سقوط العشرات بين شهي... صحفي يمني مقرب من الجيش السوداني..أسر ضابط إماراتي وآخر كولومبي في محاور كردفان بيد القوات المسلحة ا...

اتهامات بالتخابر وصراع المغانم: قيادة المليشيا تتهم قيادياً بارزاً من «الماهرية» بالتعاون مع الجيش في سودري

اتهامات لقيادي من الماهرية بالتعاون مع الجيش في سودري

 

خلافات حادة على الأموال المنهوبة في نيالا.. وهروب القيادي الماهري والناجين من مجموعته نحو غرب أم درمان يعزز شكوك التواطؤ

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر مقربة من استخبارات قوات الدعم السريع عن توجيه اتهام مباشر إلى أحد القادة الميدانيين المنحدرين من قبيلة الماهرية، ويُقال إنه من أقارب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، بالتعاون مع القوات المسلحة في محلية سودري.

وبحسب المصادر، فإن الاتهام يأتي في ظل خلافات مستمرة بين القائد الميداني وقيادة الدعم السريع، مشيرة إلى أن العلاقة بين الطرفين شهدت توتراً خلال الفترة الماضية على خلفية عدد من الملفات.

وأوضحت المصادر أن جانباً من الخلاف يعود إلى أموال وممتلكات خاصة بالقائد الميداني، قالت إنه جرى الاستيلاء عليها ومصادرتها في مدينة نيالا خلال وقت سابق، الأمر الذي تسبب في تصاعد التوتر بينه وبين قيادات في الدعم السريع.

وتشير الرواية المتداولة إلى أن الخلافات لم تكن مرتبطة بالجانب العسكري وحده، وإنما امتدت إلى قضايا مالية وممتلكات، وهو ما قد يكون أسهم في تعميق حالة عدم الثقة بين القائد والقيادة التي يتبع لها.

وفي نيالا، يرى بعض المراقبين أن هروب القائد الماهري وعدد من الناجين من مجموعته باتجاه غرب أم درمان عزز الشكوك بشأن وجود اتصالات محتملة بينه وبين القوات المسلحة.

غير أن هذه التقديرات تظل في إطار التحليل والمراقبة الميدانية، ولا تمثل دليلاً مستقلاً على وجود تنسيق أو تعاون مباشر بين القائد المذكور والجيش.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات رسمية تؤكد الاتهامات المنسوبة إلى قيادة الدعم السريع، كما لم يصدر توضيح معلن من القائد الميداني المعني بشأن ما نسب إليه من تعاون مع القوات المسلحة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من السودان تغيرات ميدانية متسارعة، إلى جانب خلافات داخلية بين مجموعات وقادة ميدانيين على خلفيات عسكرية ومالية واجتماعية.

وتبرز محلية سودري ضمن المناطق التي تشهد أهمية متزايدة في سياق التحركات العسكرية بشمال كردفان، مع استمرار سعي الأطراف المتحاربة إلى تعزيز مواقعها والسيطرة على طرق ومحاور استراتيجية.

ويُنظر إلى تحركات القادة الميدانيين خلال الحرب باعتبارها مؤشراً مهماً على طبيعة التماسك الداخلي للقوات المنتشرة في مناطق العمليات، خصوصاً عندما تتزامن التحركات مع خلافات حول الأموال أو الممتلكات أو القرارات العسكرية.

كما أن ارتباط القائد المذكور، وفق ما أوردته المصادر، بعائلة حميدتي يضيف بعداً سياسياً واجتماعياً إلى القضية، إلا أن صلة القرابة وحدها لا تكفي لإثبات طبيعة الخلاف أو الاتهامات المتداولة بشأنه.

وتظل المعلومات المتعلقة بمسار هروب القائد ومجموعته بحاجة إلى تحقق مستقل، خاصة أن ظروف التحركات العسكرية خلال الحرب يصعب التثبت منها بصورة فورية، بينما تتضارب الروايات الصادرة عن الأطراف المختلفة.

وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن الاتهام بالتعاون مع الجيش لا يزال رواية منسوبة إلى مصادر مقربة من استخبارات الدعم السريع، في انتظار معلومات موثوقة أو موقف رسمي يوضح ملابسات القضية.

ويعكس هذا التطور، في حال تأكدت تفاصيله، حجم التعقيدات التي تواجه قوات الدعم السريع في إدارة قواتها الميدانية، خاصة مع تصاعد الخلافات المرتبطة بالقيادات والممتلكات والتحركات العسكرية في عدد من

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.