زلزال في القطاع المالي.. صرخة عثمان العطا تطيح بالوجوه القديمة وتطالب بمحافظ أجنبي وخارج الصندوق لإنقاذ الجنيه!
رؤية عثمان العطا لإصلاح النظام المصرفي السوداني
روشتة جريئة لإصلاح المصارف: إبعاد القيادات التقليدية، تعاقد استثنائي لثلاث سنوات، وصلاحيات مطلقة لإيقاف نزيف الانهيار
متابعات –عاجل نيوز
في وجه العاصفة الاقتصادية العاتية التي تضرب البلاد وتلتهم القدرة الشرائية للمواطنين يومياً، جاءت صرخة الكاتب الصحفي عثمان العطا لتكشف عورات السياسات النقدية الحالية.
وبلهجة لا تخلو من الصراحة والجرأة، وجه العطا انتقادات لاذعة لمنظومة إدارة بنك السودان، معتبراً أن المحاولات السابقة لم تفرخ سوى المزيد من التخبط والتوهان وتدمير العملة الوطنية، وسط دوامة من الأسعار الملتهبة التي أرهقت كاهل الجميع.
مواصفات قيادية خارج التوقعات التقليدية
رسم التقرير خارطة طريق صادمة وغير تقليدية لاختيار قبطان السفينة المصرفية القادم، مطالبًا بإزاحة الأساليب البالية القائمة على سنوات الخدمة الطويلة.
ودعا العطا صراحةً إلى اختيار محافظ شاب لم يتجاوز الخمسين ولم يقل عن الأربعين من عمره، على أن يكون متسلحاً بتخصص دقيق في «الهندسة المالية» من جامعة عالمية محترمة، ليجمع بين الحيوية البدنية والذهنية الفائقة والرؤية العلمية الحديثة، بعيداً عن القيود البيروقراطية التقليدية للبنك المركزي.
عقود استثنائية واستقلالية بلا خطوط حمراء
ولضمان عدم فشل التجربة الجديدة، وضعت الرؤية شروطاً صارمة لعمل القيادة المرتقبة، أبرزها التعاقد معه بعقد احترافي يتجدد كل ثلاث سنوات، والتبعيات المباشرة لرأس الدولة لضمان حرية الحركة.
والأكثر أهمية هو منحه الصلاحيات والثقة المطلقة لاختيار فريقه الاستشاري الخاص، متجاوزاً كافة الحواجز الإدارية التقليدية.
نداء أخير.. الإقالة أو الاستقالة
ختم العطا مقترحه بطلب حاسم ومباشر يدعو فيه لرحيل القيادة الحالية لبنك السودان فوراً، معتبراً أن الاستمرار في النهج الحالي هو جريمة بحق الاقتصاد والمواطن، وأن الاستقالة الشجاعة أصبحت واجباً إنسانياً ووطنياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.