تقى النور محمد النور تتصدر الشهادة السودانية بنسبة 97.7 بالمئة
تقى النور محمد النور الأولى في الشهادة السودانية بنسبة 97.7 بالمئة
الطالبة أحرزت المركز الأول في المساق الأكاديمي بمركز الصداقة السودانية في القاهرة
متابعات – عاجل نيوز
حققت الطالبة تقى النور محمد النور إنجازاً لافتاً بتصدرها الشهادة السودانية في المساق الأكاديمي، محققة نسبة بلغت 97.7 بالمئة، وفق ما تم تداوله عقب إعلان نتائج الشهادة السودانية.
وأحرزت الطالبة هذا التفوق من مركز الصداقة السودانية في العاصمة المصرية القاهرة، لتسجل واحدة من أبرز النتائج الأكاديمية وسط ظروف استثنائية عاشها الطلاب السودانيون خلال فترة الحرب وما صاحبها من نزوح وتهجير وتوقف للدراسة في عدد من المناطق.
وأثارت نتيجة تقى النور محمد النور حالة من الفخر بين السودانيين، خصوصاً أن تحقيق هذه النسبة المرتفعة جاء في ظل تحديات كبيرة واجهت الطلاب وأسرهم، ما يجعل تفوقها محطة مضيئة في مسيرة التعليم السوداني خلال هذه المرحلة.
وتمثل النتيجة ثمرة جهود الطالبة وأسرتها، التي ظلت، بحسب التهاني المتداولة، سنداً وعوناً لها خلال فترة الدراسة، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب على ملايين السودانيين.
ووجهت تهاني واسعة إلى تقى النور محمد النور وأسرتها بمناسبة هذا الإنجاز، مع الإشادة بالمثابرة التي قادتها إلى صدارة الشهادة السودانية وتحقيق نسبة 97.7 بالمئة.
من جانبه، أشاد قائد لواء البراء المصباح أبو زيد طلحة بالطلاب المتفوقين، كما أثنى على جهود وزارة التربية والتعليم في إكمال العملية التعليمية وإجراء امتحانات الشهادة السودانية خلال هذه الظروف الاستثنائية.
وقال المصباح أبو زيد طلحة إن مجهودات وزارة التربية والتعليم أسهمت في إكمال ما وصفه بملحمة التعليم، بمشاركة عدد قارب 595 ألف طالب وطالبة خلال هذه الفترة التاريخية.
وأضاف أن هذه الخطوة تؤكد قدرة البلاد على تجاوز التحديات، وإدارة الأزمات بالصبر والعزيمة والإرادة، مشيداً بالجهود التي بذلت لاستكمال مسار التعليم رغم الظروف التي فرضتها الحرب.
ويأتي تصدر تقى النور محمد النور للشهادة السودانية ليمنح الطلاب وأسرهم دفعة معنوية كبيرة، ويؤكد أن الظروف الصعبة لم تمنع عدداً من الطلاب السودانيين من مواصلة طريقهم نحو التفوق وتحقيق نتائج متميزة.
وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى بقية نتائج الطلاب وتفاصيل الترتيب العام للشهادة السودانية، وسط احتفاء واسع بالطلاب الذين تمكنوا من تحقيق نتائج متقدمة بعد عام دراسي استثنائي.
وتبقى قصة تقى النور محمد النور واحدة من النماذج التي تعكس إصرار الطلاب السودانيين على مواصلة التعليم وتحقيق النجاح، رغم ما خلفته الحرب من تحديات كبيرة على الأسر والمؤسسات التعليمية والطلاب في مختلف الولايات ومناطق اللجوء والنزوح.