أزمة في مطار بورتسودان.. سخط كبير بالخطوط الجوية التركية وتحذيرات جادة بإعادة النظر في استمرار الرحلات
شكوى رسمية تكشف خسائر مالية وتشغيلية وتفويت لرحلات الربط
شكوى رسمية تكشف خسائر مالية وتشغيلية وتفويت لرحلات الربط.. ودعوات عاجلة لتنسيق فوري بين إدارة المطار والجمارك لتدارك الموقف
متابعات – عاجل نيوز
شهد مطار بورتسودان الدولي تطوراً ملحوظاً أثار سخط واستياء إدارة «الخطوط الجوية التركية»، التي تقدمت بشكوى رسمية وعاجلة إلى إدارة المطار.
وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية تأخر رحلة الشركة لأكثر من ساعة كاملة بسبب تباطؤ وتعثر إجراءات الجمارك وفحص الأمتعة.
يذكر أن الخطوط التركية كانت قد استأنفت رحلاتها المباشرة من إسطنبول إلى مطار بورتسودان في الرابع من أغسطس الماضي.
خسائر تشغيلية وتفويت لرحلات الربط
ووفقاً لمصادر مطلعة نقلتها منصة «طيران بلدنا»، فإن تأخير إجراءات المغادرة وعمليات فحص أمتعة المسافرين والتدابير المرتبطة بالتشغيل والسلامة قد انعكس بصورة مباشرة ومخيبة على زمن إقلاع الرحلة المقرر.
وأسفر هذا التأخير عن تداعيات سلبية تمثلت في تفويت عدد من المسافرين لرحلات ربط لاحقة (Transit)، فضلاً عن تحمل شركة الطيران لتكاليف وأعباء مالية إضافية نتيجة التعامل مع أوضاع الركاب المعنيين وتعويضهم.
تهديد بإعادة النظر في استمرار الخدمة وحتمية التنسيق
وأبدت الخطوط الجوية التركية استياءها الشديد من الواقعة، مشيرةً بوضوح إلى أن تكرار مثل هذه الإخفاقات والتأخيرات قد تفرض تداعيات خطيرة وعميقة على استمرار تشغيل رحلاتها إلى السودان،.
مطلقة تحذيرات جادة بإمكانية إعادة النظر في تقديم الخدمة برمتها إذا لم تتم معالجة جذور أسباب التأخير فوراً.
وتعيد هذه الحادثة إلى واجهة النقاش الأهمية البالغة لضرورة التنسيق المحكم واللحظي بين كافة الجهات العاملة بمطار بورتسودان الدولي، ولا سيما الالتزام بالحضور الدقيق في مواقع العمل خلال الأوقات المحددة للرحلات.
إذ إن أي خلل أو تباطؤ في إحدى حلقات منظومة التشغيل ينعكس فوراً على شركات الطيران وسمعة المطار والمسافرين، مما يبرز الحاجة الملحة لوضع ترتيبات تشغيلية واضحة وحاسمة بالتنسيق بين إدارة المطار وإدارة الجمارك.