بابكر فيصل يتحدى البرهان علناً: اتهامات السيطرة على السلطة لعشر سنوات “كذب صريح”.. وأطالب بمواجهة مباشرة على مسمع الشعب السوداني
بابكر فيصل البرهان الاتفاق الإطاري تحالف صمود السودان
القيادي بتحالف “صمود” يفند رواية رئيس مجلس السيادة بشأن اتفاق بديل للإطاري.. ويتحدى بتقديم التواريخ، الأدلة، والشهود.
متابعات – عاجل نيوز
في أعقاب التصريحات المثيرة التي أدلى بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان خلال لقائه الأخير بالصحفيين والإعلاميين، والتي اتهم فيها مجموعة تضم مريم الصادق، وخالد عمر، وببابكر فيصل.
بالسعي لتصميم اتفاق بديل للإطاري بهدف السيطرة على الجهاز التنفيذي والبقاء في السلطة لعشر سنوات، خرج بابكر فيصل رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع الاتحادي والقيادي في تحالف “صمود” برد ناري وتحدٍ صريح.
واستهل فيصل رده المعنون بـ«موقفي من حديث البرهان بالأمس» بالتشديد على أنه نشأ على احترام الاختلاف والبحث عن مساحات التوافق، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه لا يقبل الانجرار خلف أراضٍ مصطنعة أو السكوت على ما وصفه بـ«الاتهامات العارية عن الصحة»، مستشهداً بأبيات شعرية تعكس صلابة موقفه وعدم تراجعه أمام الهجوم، ومعلناً رفضه القاطع لما صدر عن البرهان واصفاً إياه بـ«الكذب الصريح».
نفي قاطع ومطالبة بالأدلة القاطعة وشهود العيان
وفند بابكر فيصل تفاصيل الرواية التي وردت على لسان البرهان، مؤكداً أنه لم يحدث أبداً أن تحدث مع قائد الجيش -سواء منفرداً أو بحضور أي شخص آخر- حول مشروع بديل للاتفاق الإطاري يمنح العساكر أو المدنيين حق البقاء في السلطة لعقد من الزمان.
ووجه فيصل تحدياً مباشراً وصريحاً للبرهان مطالباً إياه بذكر تواريخ وأماكن اللقاءات والمقرات التي زعم حدوث تلك الاجتماعات فيها، أو إبراز أي أدلة مادية تشمل رسائل متبادلة، أو تسجيلات صوتية، أو استدعاء شهود عيان يؤقون صحة ادعاءاته.
ولفت القيادي بتحالف صمود إلى أن البرهان يعلم علم اليقين بأنه كان أول شخص من قوى «الحرية والتغيير» يناقشه تفاصيل الاتفاق الإطاري ويراجع كل كلمة وسطر فيه حتى تم التوافق المبدئي بحضور شهود أحياء يرزقون، متسائلاً عن المنطق وراء تقديم اتفاق آخر بعد ذلك.
كما أشار إلى أنه ظل على تواصل مستمر مع البرهان منذ اندلاع الحرب وحتى خروجه من السودان وبعده، مبيناً أن كافة النقاشات كانت تتركز حصراً حول سبل وقف الحرب ووقف نزيف الدم السوداني.
دعوة لمواجهة علنية على مرأى ومسمع الشعب
وفي ختام بيانه، صعد بابكر فيصل من موقفه بدعوة رسمية وجهها لرئيس مجلس السيادة لعقد «مواجهة مباشرة وعلنية» على مرأى ومسمع من الشعب السوداني أجمع، لكي يقول كل طرف ما عنده وتتجلى الحقائق كاملة أمام الرأي العام، في تطور يعكس مدى تأزم العلاقة السياسية واتساع هوة الخلافات حول محطات ما قبل الحرب وما بعدها.