تصـ .فيات دموية داخل سوق المواشي بنيالا.. مقتل عنصرين من الدعم السريع وعمليات نهب علنية للجثث تفضح صراعات الغنائم الخفية!
اغتـ يال بدم بارد ونهب علني للجثث في سوق المواشي بنيالا
مسلحون يستقلون سيارة دفع رباعي يغتالون الضحايا وسط المارة.. ومصادر تؤكد تلقيهم تحذيرات مسبقة بسبب خلافات قديمة تعود لأيام معركة الخرطوم
متابعات – عاجل نيوز
في حادثة جديدة تكشف عن تنامي الصراعات الداخلية وتصفيات الحسابات بين عناصر مليشيا الدعم السريع، شهد سوق المواشي شمال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور حادثة اغتيال دموية أسفرت عن مقتل عنصرين يتبعان للمليشيا.
وبحسب شهود عيان ومصادر محلية متطابقة تحدثت لموقع «دارفور24»، فإن أربعة مسلحين يستقلون سيارة دفع رباعي ترجلوا فور وصولهم إلى أحد المطاعم بالسوق، .
وبادروا بإطلاق أعيرة نارية كثيفة صوب العنصرين اللذين كانا يجلسان أمام المطعم، مما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة تركا بعدها غارقين في دمائهما حتى فارقا الحياة، في وقت فر فيه الجناة بسرعة باتجاه المنطقة الصناعية شرق السوق.
صراعات الغنائم القديمة وتحذيرات تجاهلها القتلى
وفي تفاصيل مثيرة حول خلفيات الحادث، كشفت مصادر مطلعة أن مقربين من الضحايا كان قد حذروهما مسبقاً من ارتياد السوق بمفردهما، نظراً لوجود خلافات حادة ومستحكمة بينهما وبين أشخاص آخرين حول “غنائم” مسلحة تعود بداياتها إلى فترة سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء من العاصمة الخرطوم.
ورغم تلك التحذيرات الصارمة، أصر القتيلان على التوجه إلى السوق على متن سيارة قتالية لتناول وجبة الغداء، ليقع الهجوم المسدم.
والأكثر صدمة هو ما وثقته شهادات الحضور من قيام عدد من الأشخاص بتفتيش ونهب جثامين القتيلين على مرأى من المارة، .
وسرقة ما بوزهن من مبالغ مالية، هواتف محمولة، وأسلحة وذخائر، قبل وصول الشرطة العسكرية وأسر الضحايا إلى موقع الحادث بعد نصف ساعة.
اتساع دائرة التصـ.فيات وتصاعد التوترات في دارفور
تأتي هذه الجريمة لتسلط الضوء على موجة متصاعدة من حوادث القتل والتصـ.فية الغامضة التي ضربت صفوف عناصر وقادة الدعم السريع خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري،.
والتي شملت مقتل سائق والد قائد المليشيا بحي الرياض، ومقتل الجندي المدعو “العدواني” طعناً ببلدة تلس جنوب نيالا،.
في ظل صمت مطبق وتكتم تام من قيادة المليشيا التي لم تصدر أي تعليق رسمي حول هذه الحوادث المتلاحقة، بالتزامن مع استمرار التحركات وحملات الحشد والتحفيز التي تقودها المليشيا في مناطق أخرى مثل الدبيبات.