اعترافات صادمة من داخل معاقل المليشيا عبدالرحيم دقلو .
عثمان العطا يكشف كواليس قيادة الدعم السريع وعقدة حميدتي تجاه البرهان
عثمان العطا يكشف كواليس اتصالاته السرية بأرض التمرد: عقدة النقص تجاه البرهان تحرك حميدتي لإبادة شباب القبائل.. ومقارنة صادمة بين تاريخ عبد الرحيم دقلو وتجارة التهريب
متابعات – عاجل نيوز
في شهادة ميدانية وتحليلية نادرة تعري خفايا الكواليس الداخلية لمليشيا الدعم السريع، كشف الكاتب والصحفي عثمان العطا عن خبايا اتصالاته المستمرة بعدد من الشخصيات المتواجدة في مناطق سيطرة التمرد بمدن نيالا، النهود،.
والضعين، مسلطاً الضوء على الإطار الأخلاقي والنفسي المتحكم في عقلية القيادة العليا للمليشيا.
ونقل العطا عن مصادره الخاصة خلاصة مرعبة تؤكد أن “استمرار القتال وإيقافه رهين بكلمة واحدة من المتمرد حميدتي”، .
مبينين له بصراحة تامة أن حميدتي “لن يقولها ويفضل الاستمرار حتى آخر جندي لديه”. وأشار الكاتب إلى مفارقة غريبة تتمثل في قناعة المحيطين بالمليشيا بأن المتمرد عبد الرحيم دقلو يعد أحرص من شقيقه حميدتي على الوصول إلى حل للأزمة عبر الحوار، .
ورغم وصف العطا لـ عبد الرحيم دقلو بـ “الأبله والساذج” الذي ينفذ تعليمات شقيقه بالبقاء في الصحراء، إلا أنه يرى فيه نزعة مغايرة للواقع الدموي لحميدتي.
وفي تفسير سيكولوجي عميق لأسباب إصرار حميدتي على الزج بشباب القبائل وإبادتهم في محارق الموت، أكد العطا أن الأمر يعود لعامل نفسي بحت وعقدة متأصلة تجاه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، .
موضحاً أن حميدتي يعاني من “حساسية عالية وعقدة ملازمة تجاه الجيش، وسلاح المدرعات، والرتبة العسكرية الرفيعة المستحقة عبر الكلية الحربية”، مقارنة برتبته الفخرية الممنوحة له سابقاً.
وعلى العكس تماماً، يرى العطا أن عبد الرحيم دقلو -الذي يكبر حميدتي سناً وعاش فترة طويلة مع مؤسسات الدولة الإسلامية- يمتلك فضولاً سياسياً يرى أن ما جنوه من مكاسب عبر الدعم السريع يكفيهم، .
مقارنة بماضيه القريب عندما كان “مجرد مُهرب وقود مدعوم إلى دول الجوار مثل تشاد وأفريقيا الوسطى”، ليجد نفسه اليوم حاملاً لرتبة فريق بفضل الفوضى وأقدار الحرب.