عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو.. الفضائح تتكشف في عقر داره: القوات المشتركة تسيطر على أكبر سوق مسروقات للمليشيا في الم... طفل سوداني يثير المشاعر وهو يبكي عند باب قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم تحالف صمود يكشف إتصالًا مع لجنة الحوار السوداني ويعلن موقفه بوضوح شمال كردفان تقترب من التحرير الكامل.. والجيش يمضي نحو إغلاق آخر صفحات التمرد هبوط لافت للدولار مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازية واستقرار بالبنوك.. وتحديث أسعار الذهب عاجل .. وبشائر النصر الكبرى.. الجيش يقتحم الجمامة ويدمر أكثر من 20 مركبة للمليشيا غرب سودري إقبال قياسي بوزارة التعليم العالي: أكثر من 16 ألف طالب وطالبة يكملون التقديم الإلكتروني في يومين! ( كـ .. كوز ) الطاهر ساتي   الآلية القومية لحل الأزمة الوطنية تضع شروطها لإنهاء الحرب: لا إقصاء لأحد.. والحوار يجب أن يكون سودان... الهروب الكبير يتكرر ليلاً: غرفة سيطرة المليشيا تفر من المزروب وتترك عناصرها لمواجهة مصيرهم المحتوم!

القوات المسلحة تواصل الزحف في كردفان.. إعلان عن تحرير 5 مناطق جديدة والتقدم نحو سودري

القوات المسلحة تحرر 5 مناطق جديدة في كردفان وتواصل الزحف نحو سودري

 

بعد استعادة 11 موقعاً في اليوم السابق.. حديث عن توسع العمليات باتجاه سودري ومناطق جديدة

 

متابعات – عاجل نيوز

واصلت القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة عملياتها البرية في إقليم كردفان، وسط تصاعد التحركات العسكرية على المحاور الغربية، بعد إعلان الجيش والقوة المشتركة في اليوم السابق استعادة 11 منطقة بولاية شمال كردفان خلال عمليات واسعة ضد قوات الدعم السريع.

وبحسب ما أوردته مصادر محلية نقلت عنها تقارير سودانية، فقد تمكنت القوات اليوم الجمعة 18 سبتمبر من استعادة مناطق سودري وأم صميمة وأبقعود وعدد من القرى المجاورة، في تطور يأتي بعد التقدم الذي تحقق أمس على امتداد عدة محاور في شمال كردفان.

وكان الجيش قد أعلن الخميس استعادة 11 منطقة، من بينها كجمر وشرشار والبنية الكرينية والقليعات وأولاد حزمة ومقولدات وريشان والقاعة وغابة اللقد والكوكيتي والمنطقة المحيطة بالمزروب، عقب معارك قال إنها أوقعت خسائر في صفوف قوات الدعم السريع.

وأفادت مصادر عسكرية نقلت عنها سودان تربيون بأن العملية التي انطلقت صباح الخميس تمثل تحركاً واسعاً في الجزء الغربي من شمال كردفان، وأن القوات تقدمت باتجاه تخوم سودري وأم بادر وحمرة الشيخ، مع مشاركة مكثفة للطيران المسيّر في استهداف مواقع وتحركات قوات الدعم السريع.

ويكتسب محور سودري أهمية خاصة في مسار العمليات الحالية، باعتبار المنطقة واقعة على الطريق الذي يمكن أن يفتح للقوات المتقدمة مسارات باتجاه غرب البلاد، وصولاً إلى تخوم دارفور.

وكانت مصادر عسكرية قد تحدثت الخميس عن اقتراب استعادة سودري، بالتزامن مع ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مركبات قتالية في المدينة ومحيطها.

وفي السياق ذاته، نقلت المادة التي نشرتها الزاوية عن المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان قوله إن التحرك العسكري لا يقتصر على منطقة واحدة، وإن القوات تتقدم بصورة متتابعة من موقع إلى آخر، في إطار ما وصفه بأنه زحف بري واسع.

وبحسب التصريحات المنسوبة إلى المتحدث، فإن المرحلة الحالية تستهدف مواصلة التقدم الميداني وتوسيع نطاق السيطرة، مع حديث عن تحركات لاحقة باتجاه دارفور.

وهذه التصريحات تعكس هدفاً عسكرياً معلناً من جانب القوات المشاركة في العمليات، بينما يظل مدى تحقق السيطرة الكاملة على إقليم كردفان مرتبطاً بتطورات الميدان والبيانات الرسمية اللاحقة.

ويأتي التصعيد الحالي بعد أسابيع من عمليات جوية وبرية متواصلة في كردفان، إذ أشارت تقارير إلى استخدام الطائرات المسيّرة بصورة مكثفة لاستهداف مواقع وتحركات قوات الدعم السريع على امتداد طريق الأربعين والمناطق المتصلة به. ويعد الطريق أحد المسارات التي تربط كردفان بدارفور، ما يمنحه أهمية لوجستية في حركة القوات والإمدادات.

وكانت القوات المسلحة قد استعادت خلال الأشهر الماضية مناطق بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة، قبل أن تتوسع العمليات غرباً باتجاه المناطق الواقعة على تخوم سودري، في وقت تشير فيه التقارير العسكرية إلى محاولة قطع طرق الإمداد القادمة من الاتجاه الغربي ومنع وصول تعزيزات إلى مواقع قوات الدعم السريع.

وفي جانب آخر من التطورات، نشر قائد قوات العمل الخاص بولاية سنار، الرائد فتح العليم الشوبلي، رسالة تحدث فيها عن اقتراب ما وصفه بلحظة تحرير الأسرى والمعتقلين، وربط بين تصاعد العمليات العسكرية وبين آمال إطلاق سراح المحتجزين في معتقلات قوات الدعم السريع.

وتضمن المنشور لغة تعبئة عسكرية ودينية، وتوقع الشوبلي حدوث تطورات ميدانية تؤدي إلى الوصول إلى الأسرى، إلا أن ما ورد في منشوره يمثل موقفاً وتقديراً شخصياً منه، وليس إعلاناً رسمياً عن تحرير معتقلين أو السيطرة على مواقع الاحتجاز.

ومع استمرار العمليات، تبدو كردفان أمام مرحلة ميدانية متسارعة، خصوصاً مع انتقال القوات من استعادة مواقع متفرقة إلى محاولة تثبيت مواقعها والتقدم غرباً.

ويظل محور سودري وطريق الأربعين من أبرز المسارات التي يمكن أن تحدد اتجاه المرحلة المقبلة، في ظل ارتباطها الجغرافي بالمناطق المؤدية إلى دارفور.

وفي المقابل، لا تزال تفاصيل السيطرة على المناطق التي أُعلن عنها اليوم، وحجم الخسائر لدى طرفي القتال، بحاجة إلى بيانات عسكرية مستقلة ومتعددة المصادر، خصوصاً أن المعلومات المتداولة من ساحات القتال تتغير سريعاً.

وتشير المعطيات المؤكدة حتى الآن إلى أن القوات المسلحة وحلفاءها حققوا خلال 17 سبتمبر تقدماً معلناً شمل 11 منطقة في شمال كردفان،.

مع استمرار العمليات في اليوم التالي باتجاه سودري ومناطق أخرى، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا التقدم سيتحول إلى سيطرة مستقرة على المحاور الغربية أم ستشهد الجبهات تطورات ميدانية جديدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.