ضربة خاطفة في الكيلي.. الفرقة الرابعة تسقط مسيرتين وتدمر 10 مركبات قتالية
الفرقة الرابعة تسقط مسيرتين وتدمر 10 مركبات في الكيلي بالنيل الأزرق
ضربة استباقية جنوب الكيلي بعد رصد تحركات ميدانية واستهداف تجمعات للقوات المهاجمة
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها تنفيذ عملية عسكرية استباقية في الاتجاه الجنوبي لمنطقة الكيلي بإقليم النيل الأزرق، في تحرك قالت إنه جاء بعد الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة بشأن تجمعات وتحركات للقوات المناوئة.
وبحسب بيان الفرقة الرابعة، تمكنت القوات خلال العملية من توجيه ضربة مباشرة ومركزة إلى تجمعات القوات الموجودة في المنطقة، قبل أن تنجح في تدمير 10 مركبات قتالية بكامل عتادها، إلى جانب الاستيلاء على مركبتين، وإسقاط مسيرتين من طراز «ماترس».
وتتطابق جزئية إسقاط المسيرتين مع ما أوردته مصادر ميدانية تحدثت إلى سودان تربيون، والتي أفادت بأن منطقة الكيلي شهدت مواجهات عنيفة فجر الجمعة، بعد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال باستخدام قوات برية ومسيرات انقضاضية.
وأشارت الفرقة الرابعة إلى أن العملية أسفرت كذلك عن خسائر في الأرواح والعتاد وسط القوات المهاجمة، معتبرة أن نتائج الضربة أضعفت قدرتها القتالية والميدانية في المنطقة، بعد فقدان عدد من المركبات والأسلحة والمعدات.
وتأتي العملية في ظل تصاعد النشاط العسكري في محور النيل الأزرق، حيث شهدت منطقة الكيلي خلال الأشهر الماضية عمليات كر وفر بين القوات المسلحة والقوات المتحالفة معها من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى.
وكانت منطقة الكيلي قد شهدت تطورات ميدانية متلاحقة خلال العام الحالي، بعدما أعلنت القوات المسلحة في مايو استعادة المنطقة عقب معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.
وفي تطور الجمعة، تحدثت مصادر محلية عن هجوم ثانٍ على الكيلي، بينما قالت الفرقة الرابعة إن قواتها بادرت بتنفيذ عملية استباقية جنوب المنطقة اعتماداً على معلومات استخباراتية، وهو ما يشير إلى استمرار الضغط العسكري على هذا المحور الاستراتيجي القريب من الحدود الإثيوبية.
ولم تتوفر، حتى وقت إعداد الخبر، إفادة مستقلة تفصل بصورة نهائية حجم الخسائر البشرية أو تؤكد من مصادر متعددة جميع أرقام المركبات التي أعلنتها الفرقة الرابعة، فيما تبقى الأرقام الواردة في البيان العسكري منسوبة إلى الجهة التي أعلنتها.
وتواصل القوات المسلحة والقوات المساندة لها عملياتها في إقليم النيل الأزرق، بالتزامن مع تحركات عسكرية تشهدها جبهات أخرى في السودان، وسط سعي الأطراف المتحاربة إلى تعزيز مواقعها والسيطرة على المحاور ذات الأهمية العسكرية والجغرافية.