زلازل مالية تلوح في الأفق : هل تتجه الحكومة لتغيير العملة السودانية وضرب المضاربين؟ صحفي يكشف التفاصيل
الحكومة السودانية تتجه لتغيير العملة.. عبدالرؤوف طه يكشف التفاصيل
حديث عن ترتيبات حكومية جديدة للعملة وسط استمرار الضغوط على الجنيه السوداني
متابعات – عاجل نيوز
كشف الصحفي السوداني عبدالرؤوف طه، العامل بقناة الجزيرة القطرية، عن اتجاه الحكومة السودانية نحو تغيير العملة، في ظل التحركات الجارية لمعالجة أوضاع النقد وسعر الصرف.
ويأتي الحديث عن تغيير العملة في وقت يشهد فيه الجنيه السوداني تقلبات حادة أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي دفع السلطات الاقتصادية إلى اتخاذ عدد من الإجراءات المتعلقة بسوق الصرف والعملات المتداولة.
وكان بنك السودان المركزي قد بدأ بالفعل عمليات استبدال لبعض الفئات النقدية القديمة، حيث شملت العملية فئتي الألف والخمسمائة جنيه، ضمن إجراءات أعلن البنك أنها تهدف إلى حماية العملة الوطنية ودعم الاستقرار النقدي.
كما شهدت الفترة الماضية نقاشاً اقتصادياً واسعاً حول إمكانية إعادة هيكلة العملة أو حذف أصفار منها، في ظل تراجع القوة الشرائية للجنيه وارتفاع حجم التعاملات بالقيم النقدية الكبيرة.
وكانت تقارير اقتصادية قد أشارت في يوليو الماضي إلى وجود نقاش حول حذف ثلاثة أصفار من العملة السودانية، مع اختلاف الآراء الاقتصادية بشأن جدوى الخطوة وتأثيرها على الاقتصاد. كما نقلت تلك التقارير عن مصادر في بنك السودان أن الأمر كان في مرحلة التفكير والدراسة، وليس قراراً نهائياً معلناً.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات حكومية لمعالجة أزمة سعر الصرف، إذ أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة الاقتصاد في وقت سابق تشكيل خلية متخصصة لإدارة قضايا سعر الصرف وآثاره، برئاسة وزير المالية جبريل إبراهيم، مع التركيز على زيادة الإنتاج والصادرات وتقليل الاعتماد على الواردات.
كما عقد مجلس الوزراء في 17 سبتمبر جلسة طارئة برئاسة رئيس الوزراء كامل إدريس لمناقشة القضايا الاقتصادية الملحة وسبل تخفيف المعاناة عن المواطنين، وأعلن أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الاجتماعات والقرارات الاقتصادية.
ويظل ما كشف عنه عبدالرؤوف طه بشأن اتجاه الحكومة لتغيير العملة بحاجة إلى توضيح رسمي من بنك السودان المركزي والجهات الاقتصادية المختصة، خاصة أن تغيير العملة بصورة شاملة يختلف عن عمليات استبدال بعض الفئات النقدية التي جرى تنفيذها بالفعل.