عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يمنح العاملين إجازات مفتوحة ويتنصل ضمنياً من قراره السابق وسط أزمات النزوح والتعليم «انهيار الهلوسة في جحور نيالا».. الكشف عن الوضع النفسي لحميدتي لأول مرة حميدتي أسيراً للهلع والنسيان... «هيكلة دبلوماسية لحسم معركة السيادة».. وزير الخارجية يصدر قراراً واسعاً لإعادة ترتيب البيت الدبلوماس... سقوط مناورة حظر السلاح.. مستشار البرهان يكشف تراجع أمريكا عن استهداف كل السودان وتمديد العقوبات على ... «شرعية الدمـ اء والسيادة لا تمنحها الصالونات»..  البرهان يستمد بقاءه من صمود القيادة وجيش الشعب «تصدع الحصون وانهيار المنظومة».. قائد المهام الخاصة بالدعم السريع محمد أزرق الفنجري يعلن انشقاقه وين... سقوط أب مجرد من الإنسانية».. شرطة الحصاحيصا توقف متهماً يقيد أطفاله القصر بالسلاسل الحديدية.. «تأمين العصب الحوي».. توجيهات حاسمة للبرهان .. وعبدالماجد عبدالحميد ينفي أي اتفاق مع أرامكو «فئران الهزيمة تنهب دمـ اء الأبرياء في النهود».. فلول مليشيا الدعم السريع الهاربة ترتكب مجـ زرة مروع...

مجلس الوزراء يمنح العاملين إجازات مفتوحة ويتنصل ضمنياً من قراره السابق وسط أزمات النزوح والتعليم

مجلس الوزراء يصدر قراراً بمنح العاملين بالدولة إجازات مفتوحة بدون أجر

 

المهلة الـ45 يوماً تتحول إلى أداة ضغط لتخيير الموظفين بين العودة المستحيلة أو الإجازات بدون مرتب.. والوظيفة العامة تفقد جاذبيتها أمام تعقيدات المعيشة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور إداري لافت يعكس حجم التعقيدات والواقع المعيشي المعقد الذي تواجهه مؤسسات الدولة، أصدر مجلس الوزراء السوداني قراراً جديداً يقضي بمنح العاملين بالدولة أي إجازة يطلبونها،.

سواء كانت إجازة سنوية أو إجازة بدون أجر، وذلك في أعقاب التوجيه السابق الذي ألزم العاملين بالتبليغ ومباشرة مهامهم خلال مدة لا تتجاوز (45) يوماً.

وتشير قراءات وتحليلات المشهد الإداري إلى أن مهلة التبليغ الصارمة تحولت عملياً إلى سلاح ضغط على قطاع واسع من العاملين الذين حالت ظروفهم دون العودة الفورية إلى مقرات عملهم الأصلية، .

ليتجه القرار الجديد نحو خيار تخييرهم بين الالتحاق أو الحصول على إجازات بلا مرتب. ومما لا شك فيه أن قضية عودة العاملين باتت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بظروف قاهرة أخرى، .

على رأسها أزمات استقرار التعليم للأبناء وتأمين مساكن بديلة، وهي معطيات تجعل الوظيفة العامة في ظل الظروف الراهنة غير جاذبة ولا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الاستقرار المعيشي.

 

وبهذا القرار الجديد، يبدو أن مجلس الوزراء يتنصل تدريجياً من الآثار الصارمة لقرار رئيسه السابق الخاص بعودة العاملين، متجهاً نحو مرونة إجبارية تمليها واقع الإمكانيات والتعقيدات الميدانية التي فرضتها الحرب على حركة النزوح وتوقف الخدمات الأساسية، .

في انتظار ما س تفرزه الأيام القادمة من تسويات إدارية جديدة لإنقاذ الجهاز الإداري للدولة من شبح الشلل والفرغ الوظيفي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.