«فاجعة إنسانية في الصحراء».. نشر قائمة أولية تضم (53) مصاباً جراء غارات جوية استهدفت مواقع للتعدين بشمال الوادي قرب الحدود المصرية
غارات جوية تستهدف مواقع للتعدين الأهلي شمال الوادي السودان
مفقودون وجرحى لم تُحصر أعدادهم بعد.. ومطالبات واسعة بالتحقيق العاجل في ملابسات القصف الذي طال المدنيين الباحثين عن لقمة العيش
متابعات – عاجل نيوز
في تطور إنساني مأساوي يعكس المخاطر الجمة التي تواجه المدنيين العاملين في قطاع التعدين الأهلي، تداولت مصادر محلية واسعة النطاق قائمة أولية تضم أسماء (53) شخصاً لقوا إصابات متفاوتة جراء غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع للتعدين التقليدي عن الذهب في منطقة «شمال الوادي»، الواقعة بالقريّة من الحدود السودانية المصرية، وسط تقارير مؤكدة عن وجود أعداد أخرى من الجرحى والمفقودين الذين لم يتم حصرهم حتى اللحظة.
وبحسب التنويه المرافق للقائمة، والتي جرى تداولها ونسبتها إلى الناشط عمر ود الضواها، فإن الأسماء الواردة لا تمثل الحصر النهائي لحصيلة الضحايا، في ظل استمرار تدفق المعلومات الميدانية عن مفقودين تعذر معرفة مصيرهم أو أوضاعهم الصحية جراء صعوبة الاتصالات وطبيعة المنطقة الصحراوية النائية.
وشملت القائمة الأولية للمصابين أسماء تمثل مختلف المدن والقرى السودانية، من بينهم: آدم يحيى، مبارك خاطر، مصطفى أبكر، جمال بابكر، بابكر عبدالله، عبدالرازق محمد، الطيب أحمداي، الجيلي عبداللطيف، سامي عمر محمد، آدم عثمان الدومة، التاج يحيى إبراهيم، أحمد آدم داؤود، أيمن عبدالله علي، الهادي إدريس، عبدالله آدم عبدالله، النذير بخاري، حافظ إبراهيم عبدالله، موسى حماد، سالم حمد، حبيب علي محمد آدم، آدم عمر، عبدالحميد إبراهيم، أحمد علي الشارف، محمد النو، راشد إبراهيم، ومحمد آدم علي (نوكي) من أم درمان، إلى جانب مصابين من مناطق ود الحليو بولاية كسلا مثل علي محمد حمزة درويش، خطاب بشير (هليكا)، محمد محمد علي، ومحمود محمد أحمد (كاسيتي)،.
إضافة إلى محمد أبو أحميد من أبويارة، وسيف الدين الحاج من الفاش، ومجموعة أخرى تضم يحيى آدم يحيى، يحيى الحاج يحيى، بشير حامد بشير، محمد منير زكريا، عبدالله إبراهيم أحمد، بكري نصر الدين خميس، عامر آدم بشير، معتصم آدم عبدالله، حبيب زكريا محمد، يحيى يوسف يحيى، باهي الزين مستور، الخير أحمد كباشي، حامد محمد ضي النعيم، بشير الغالي الشريف، إدريس إبراهيم، مهند شرف الدين، عبدالواحد فرحان حامد، الصادق عبدالعظيم عبدالله حسن، برعي حسن أحمد، وفرح عبدالله إسحاق.
وقد أثارت هذه الفاجعة موجة استنكار واسعة ومطالبات عاجلة للجهات الرسمية والمجتمعية بالتدخل لتقصي الحقائق، والتحقق بدقة من ملابسات هذه الغارات،.
وتوثيق الخسائر البشرية الفادحة في صفوف المواطنين العزل الذين لا غاية لهم سوى كسب عيشهم في بيئة بالغة القسوة، فضلاً عن تكثيف الجهود للبحث عن المفقودين وتوفير الرعاية الطبية الاسعافية العاجلة للجرحى والمصابين.