«انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بشرط إيقاف دعمها للمليشيا .
السودان يبلغ فرنسا شرطه للحوار مع إثيوبيا وإيقاف دعم المليشيا
وزير الخارجية محي الدين سالم يطالب باريس بفتح سفارتها ومراكزها الثقافية واستناد العلاقات إلى الشفافية والحقائق.. والمبعوث الفرنسي جان ميشيل أبدَى استعداد بلاده لتقريب وجهات النظر
متابعات – عاجل نيوز
في تحرك دبلوماسي وسيادي حاسم يجدد تمسك السودان بكرامته وسيادته الوطنية ورفضه القاطع لأي تدخلات خارجية تمس أمنه القومي،.
أبلغ وزير الخارجية والتعاون الدولي، محي الدين سالم، المبعوث الفرنسي الخاص للسودان والقرن الأفريقي جان ميشيل دوموند، .
انفتاح وتطلع الدولة السودانية لتحقيق سلام دائم ومستقر في المنطقة وإدارة حوار بناء مع الجارة إثيوبيا، .
واضعاً شرطاً مبدئياً وصارماً يتمثل في «وقف أديس أبابا الفوري لكافة أشكال الدعم والمساندة المباشرة وغير المباشرة لمليشيا الدعم السريع المتمردة».
وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء رفيع المستوى الذي جمَعه بالمبعوث الفرنسي، على أن الحكومة الشرعية في الخرطوم تتطلع إلى تدشين مرحلة جديدة ومتقدمة من العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية فرنسا، .
تقوم على أسر معايير الشفافية المطلقة والاستناد إلى واقع الحقائق الميدانية والسياسية الصارمة دون انسياق وراء الشائعات أو السرديات المضللة التي تنشرها المليشيا ورعاتها الإقليميون.
ودعا الوزير سالم الجانب الفرنسي بطريقة عملية ومباشرة إلى ضرورة الإسراع في إعادة افتتاح مقر السفارة الفرنسية بالعاصمة الخرطوم،.
واستئناف نشاط مراكزها الثقافية والخدمية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويؤكد الاعتراف الكامل بشرعية مؤسسات الدولة السودانية وجهودها في تثبيت الأمن وتطبيع الحياة المدنية والتنفيذية.
من جانبه، أعرب المبعوث الفرنسي الخاص للقرن الأفريقي والسودان جان ميشيل دوموند عن حرص ورغبة بلاده الصادقة في بناء علاقات قائمة على الشفافية والتعاون الوثيق مع القيادة السودانية، .
مبدياً استعداد باريس التام لبذل جهود دبلوماسية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ودعم المؤسسات السيادية الوطنية.