الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر
عبدالله اللبيب يحذر من إغلاق طريق شريان الشمال وقطع العلاقات مع مصر
اللبيب يؤكد أن حاجة السودان إلى القاهرة ومصانعها والاستقرار أكبر في هذه المرحلة.. ويدعو إلى تجنب التصعيد وتجاوز تداعيات الأزمة بحكمة بالغة
متابعات – عاجل نيوز
أطلق الضابط السوداني عبدالله اللبيب رسالة وطنية مسؤولة ونافذة عبر حسابه الرسمي على شبكات التواصل الاجتماعي، تناولت بعمق مسار العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان في ظل الظروف الاستثنائية والدقيقة للغاية التي تمر بها البلاد جراء حرب الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، .
محذراً بشدة من الأصوات والدعوات المغرضة والعاطفية التي تطالب بقطع العلاقات الثنائية أو إغلاق طريق شريان الشمال الحيوي الرابط بين البلدين.
وأكد اللبيب في منشوره المفصل أن مصر تظل على الدوام دولة جارة ومحورية كبرى، وأنه حتى في حال وجود بعض التباينات أو الاجتهادات في التعامل أو وجهات النظر،.
فإن حاجة السودان الملحة والماسة إلى القاهرة في هذه المرحلة الراهنة تعد أكبر بكثير من أي وقت مضى، مشيراً إلى الاعتماد الحيوي والمباشر على المصانع المصرية،.
والبنى التحتية، وتأمين الاحتياجات الأساسية والدوائية والغذائية، إلى جانب أهمية الاستقرار والتعاون المشترك للتغلب على التحديات الجسام التي فرضتها الحرب.
وانتقد الضابط السوداني بحزم الدعوات الشعبية أو الرقمية المتسرعة الداعية لإغلاق طريق شريان الشمال وقطع أواصر القربى والود،.
معتبرراً أن مثل هذه التصرفات غير المدروسة لا تخدم مطلقاً مصلحة الوطن العليا، بل تضر بصورة مباشرة وموجعة بمعاش المواطنين وحركة إمداد السلع والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها ملايين السودانيين في الداخل،.
داعياً الجميع إلى التحلي بأعلى درجات الصبر والتعقل، وتجنب تأجيج التوترات المفتعلة على خلفية الأحداث والحوادث الأخيرة التي تسعى أجندات التخريب لاستغلالها أسوأ استغلال.
وأضاف اللبيب أن الأولوية المطلقة والقصوى في الوقت الراهن يجب أن تتركز حصراً على تجاوز تداعيات الحرب الكارثية، وتلبية الاحتياجات الملحة والملباة للمواطنين،.
والعمل على تعزيز أواصر التنسيق والتكاتف مع الأشقاء في مصر الذين فتحوا أبوابهم لضمان استمرار الحياة العامة، محذراً من أن الانجرار وراء دعوات التصعيد والتأجيج لن يؤدي إلا إلى خلق مزيد من الخلافات المجانية وتشتيت الجهود الوطنية العظيمة الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار وربوع السلام في كافة أراضي السودان الأبي.
وختم الضابط عبدالله اللبيب دعوته بالتأكيد على أن الحكمة والتعامل الواقعي هما أساس حفظ الدول ومقدراتها في أوقات الأزمات الكبرى، وأن الوعي الشعبي والوطني يظل هو السد المنيع في وجه كل محاولات الوقيعة بين الشعبين الشقيقين في السودان ومصر، .
مؤكداً أن الرهان الحقيقي يكمن في وحدة الصف الداخلي وتوجيه البوصلة نحو دحر التمرد واستعادة الدولة لمؤسساتها وكرامتها الوطنية كاملة غير منقوصة.