عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام

«صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح الجو وقوات البر

قائد العمل الخاص بكردفان محمد ديدان يحذر مليشيا الدعم السريع

 

ديدان يؤكد استباحة كافة ارتكازات ومخازن المليشيا ضمن بنك أهداف دقيق.. وخياران لا ثالث لهما إما الاستسلام وتسليم السلاح أو مواجهة البراميل المتفجرة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في رسالة حاسمة وصارمة تعكس تنامي السيطرة الميدانية للقوات المسلحة السودانية، وجه قائد العمل الخاص في محور كردفان، محمد ديدان، تحذيراً شديد اللهجة لفلول مليشيا الدعم السريع المتمردة، .

مؤكداً أن ما جرى في دارفور وكردفان من عمليات نوعية ودقيقة هو ثمرة تخطيط مسبق وبنك أهداف استراتيجي أطلق عليه اصطلاح «صندوق القتل».

وأوضح ديدان أن أي فرد أو قيادي أو مركبة قتالية أو مخزن للذخيرة والتشوين وأي ارتكاز عسكري يتحرك داخل حدود «صندوق القتل» بات يمثل هدفاً مشروعاً ومكشوفاً ومباشراً لنيران سلاح الجو الباسل، .

مشيراً إلى الضربات الموجعة التي تلقتها غرف القيادة والسيطرة والمنظومات الإعلامية التابعة للمليشيا مؤخراً، والتي أحدثت شللاً تاماً في حركتها وفقدانها لكافة مقومات التوازن والمناورة.

ووضع قائد العمل الخاص الخيارات أمام عناصر المليشيا في محاور القتال بين طريقين لا ثالث لهما، إما اختيار النجاة ووضع السلاح وتسليم أنفسهم حقناً للدماء، أو «ركوب الراس» ومواجهة البراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة بدقة عالية من صقور الجو،.

ومن ينجو من قصف الطيران فسيكون في استقباله أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين على الأرض «ناس الواطة» لتطهير آخر بؤر التمرد والارتزاق وكلو بما يرضي الله.

 

تأتي هذه التصريحات الميدانية لتعكس الروح المعنوية العالية والجاهزية القتالية الكبيرة التي تتمتع بها قوات العمل الخاص والقوات المسلحة في مختلف المحاور، بالتزامن مع انهيار البنى التحتية العسكرية للمليشيا وضيق الخناق عليها في إقليمي دارفور وكردفان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.