«استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً
إعادة فتح المجال الجوي العلوي فوق السودان واستعادة السيادة الجوية
المركز يؤكد أن ترتيبات الطوارئ ليست بديلاً دائماً عن الدولة.. ويطالب ببرنامج وطني لتقييم القطاعات والمسارات بعيداً عن التجميد الشامل
متابعات – عاجل نيوز
نشرت شبكة «سودافاكس» الإخبارية دراسة تحليلية متخصصة أعدها المركز السوداني لأبحاث ودراسات الطيران المدني، تناولت بعمق ملف «إعادة فتح المجال الجوي العلوي فوق السودان..
من إدارة الطوارئ إلى استعادة السيادة الجوية»، مسلطة الضوء على الترتيبات الاستثنائية التي فرضتها ظروف الحرب منذ أبريل 2023 وتعطل أجزاء حيوية من منظومة الحركة الجوية ومركز الخرطوم للمراقبة الجوية (Khartoum FIR).
وأوضحت الدراسة أن اللجوء إلى خطط الطوارئ بالتنسيق مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والمراكز المجاورة كان مفهوماً في بداية الأزمة حرصاً على سلامة الطيران، غير أنه لا يمكن قبول استمرار هذه الترتيبات المؤقتة كواقع دائم بلا جدول زمني واضح؛.
مؤكدة أن استمرار النزاع المسلح لا يعني بالضرورة تماثل درجات المخاطر في كافة طبقات الجو، إذ يمكن فصل مخاطر الطائرات المسيرة والعمليات على الارتفاعات المنخفضة عن حركة الطائرات التجارية العابرة في المستويات العليا (مثل نطاق FL290 وما فوقه).
وشددت الدراسة على محورية السيادة الوطنية، موضحة أن آليات التنسيق مثل فريق تنسيق الطوارئ (CCT) تظل أداة فنية لضمان سلامة الحركة الدولية ولا تمثل بحال بدلاً عن السيادة السودانية الكاملة على أجوائها. كما دعت إلى تبني سياسة «الفتح المرحلي» وتقسيم المجال الجوي قطاعاً قطاعاً ومستوى مستوى،.
وصولاً إلى إنشاء برنامج وطني متكامل لإعادة التشغيل الطبيعي، حفاظاً على موقع السودان الإستراتيجي والإقليمي ومكتسباته الاقتصادية من رسوم العبور وتجنباً لإعادة تشكيل خريطة الملاحة الإقليمية على حساب مصلحة البلاد.