«جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً من قيادات الجنجويد.
هلاك العميد محمد شوربة منفذ الهجوم على معسكر زمزم بقصف للجيش في نيالا
العدالة الإلهية والعسكرية تلاحق دماء الضحايا.. وصقور الجو تسحق رأس المجرم شوربة ونخبة من معاونيه في وكرهم بوعر جنوب دارفور
متابعات –عاجل نيوز
في مشهد يعكس حتمية القصاص العادل وسرعة إنفاذ العدالة العسكرية بحق مرتكبي الجرائم والمجازر بحق الشعب السوداني،.
أعلنت مصادر عسكرية وميدانية موثوقة عن هلاك المدعو العميد خلا محمد شوربة — المنفذ والمخطط المباشر للاعتداء الإجرامي الغاشم على «معسكر زمزم» للنازحين — إلى جانب 17 ضابطاً وعنصراً من قيادات مليشيا الجنجويد المتمردة،.
إثر ضربة جوية استراتيجية دقيقة نفذتها صقور الجو السودانية في الساعات الأولى من صباح اليوم مستهدفة تجمعاً سرياً لهم بـ«حي النهضة» في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور.
وجاء التخلص من الهالك محمد شوربة وزمرته الإجرامية ليُشكل قاصماً جديداً لظهر المليشيا، لا سيما وأنه يعد المسؤول المباشر عن الانتهاكات السافرة التي استهدفت معسكر زمزم والمواطنين العزل هناك؛ لتطاله يد العدالة ومخلب القوات المسلحة الباسلة في وكر اختبائه بمدينة نيالا،.
حيث رصدت الاستخبارات العسكرية بدقة بالغة تحركاته واجتماعه المشؤوم مع عناصر التمرد قبل أن تنقض عليهم طائرات الجيش دافنةً أطماعهم ومحطمةً رؤوسهم تحت الأنقاض.
وقد قوبل خبر هلاك المجرم شوربة وعصابته بابتهاج واسع وارتياح عميق وسط جماهير الشعب السوداني وأهالي دارفور، الذين اعتبروا هذا القصاص العسكري شفاءً للصدور ودليلاً قاطعاً على أن دماء الأبرياء في معسكر زمزم وسائر مدن السودان لن تضيع هباءً،.
وأن القوات المسلحة السودانية ماضية بلا هوادة في تطهير كل شبر من أرض الوطن واجتثاث جذور الإرهاب والارتزاق.