«سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفري المليشيا بالدبب والمجلد ويحيد نحو 380 مرتزقاً
الجيش يوجه ضربة نوعية بالطيران المسير لتجمعات الدعم السريع بالدبب والمجلد
اختراق استخباراتي دقيق يحدد ساعة تحريك الجرارات ونقل المجندين لنيالا.. والضربة النوعية تكشف استغلال المليشيا للأطفال وتسحق مخططات حشد المرتزقة بالقطاع الغربي
متابعات – عاجل نيوز
في عملية عسكرية استثنائية ونوعية تعكس القفزة التكنولوجية الكبرى والتطور الاستخباراتي الميداني المتقدم لعمليات القوات المسلحة السودانية، .
شن الطيران المسير التابع للجيش ضربات جوية خاطفة ودقيقة للغاية استهدفت تجمعات ومراكز حشد ومستنفري مليشيا آل دقلو المتمردة بمحليتي «الدبب» و«المجلد» بولاية غرب كردفان.
وكشفت مصادر ومعلومات استخباراتية حصرية حصل عليها موقع (قلب أفريقيا الإخباري)، أن المواقع المقتحمة جوياً كانت تُستخدم كمراكز رئيسية لتجميع واستنفرار المجندين قسراً تمهيداً لترحيلهم وإرسالهم إلى مدينة نيالا لحمل السلاح وإلحاقهم بصفوف المليشيا المنهارة، .
مع وجود مؤشرات ومعلومات مؤكدة عن تجنيد واحتجاز أعداد كبيرة من الأطفال والقصر لاستخدامهم كوقود للحرب.
وأفادت التفاصيل الميدانية بأن ضربات المسيرات الاستراتيجية نُفذت بدقة متناهية وفي لحظة فارقة ومفصلية؛ أثناء عمليات تحميل وتكديس المستنفرين على متن شاحنات وجرارات نقل ضخمة استعداداً للتحرك والتوزع.
وقد أسفرت الضربة النوعية عن سقوط حصيلة قاسية وغير مسبوقة بصفوف التمرد بلغت نحو 180 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، لتسجل أعلى معدل خسائر بشرية في ضربة جوية واحدة بالقطاع الغربي منذ أكثر من عام كامل.
ويرى خبراء ومحللون عسكريون أن هذه العملية النوعية لا تعكس فقط السيطرة الجوية التامة وتوفر السلاح النوعي المتطور لدى سلاح الجو السوداني، .
بل تؤكد العيون الاستخباراتية الراصدة على الأرض والقدرة الفائقة للقوات المسلحة على اختراق شبكات التحشيد والتعامل المباشر مع التهديدات قبل وصولها إلى جبهات القتال، بما يقطع شريان الإمداد البشري لفلول المليشيا المتمردة.