«البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة .
مقال رشان أوشي يستنكر ملاحقة حكومة كامل إدريس للصحفيين ويؤكد ثبات الأقلام
مقال صحفي حاد يستنكر لجوء حكومة كامل إدريس للنيابات والمحاكم لإسكات صوت الشارع بدلاً من إطفاء حرائق الأزمات المعيشية.. ويطالب بدعم دولي لحرية التعبير
متابعات – عاجل نيوز
سجلت الكاتبة الصحفية البارزة رشان أوشي موقفاً حاسماً وشديد اللهجة دفاعاً عن حرية الصحافة وحق الرأي العام في الرقابة والمساءلة،
مستنكرة اتجاه الجهاز التنفيذي في حكومة الدكتور كامل إدريس لملاحقة الكُتّاب والصحفيين عبر النيابات والمحاكم، بدلاً من التفرغ لمعالجة الأزمات المعيشية والاقتصادية المستفحلة التي تطوق المواطنين.
وأبرزت الكاتبة في مقالها التحليلي الفارق الشاسع في التعاطي مع النقد الصحفي بين مؤسسة أجهزة الدولة السيادية والحكومة التنفيذية، .
لافتة إلى أن رئيس مجلس السيادة وأعضاء المجلس يتلقون يومياً انتقادات حادة وقاسية دون أن تتحول المحاكم لديهم إلى نهج لمصادرة الكلمة أو مطاردة أصحاب الأقلام.
وفي المقابل، اختارت حكومة البروفيسور كامل إدريس خوض معارك جانبية لفتح جبهات صدام مع السلطة الرابعة والمواطنين لإخفاء إخفاقاتها في صفوف الخبز والوقود وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأكد المقال أن محاولات استخدام البلاغات القضائية والتعديلات القانونية الملوحة بعقوبات مغلظة لن تنجح في إرهاب الصحافة الوطنية أو إجبارها على التخلي عن أمانتها المهنية والأخلاقية تجاه الشعب السوداني، .
مشددة على أن دور الكلمة يظل أصيلاً في كشف مكامن الفساد ومساءلة كل من يتولى الخدمة العامة.
واختتمت رشان أوشي موقفها المقالي بدعوة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان للتحرك الجاد والمسؤول لحماية الصحفيين السودانيين وتوفير البيئة الآمنة لممارسة العمل الصحفي، .
مؤكدة أن الأقلام الحرة لن تتراجع عن قول الحقيقة وكشف الإخفاق مهما بلغت الضغوط والملاحقات.