«إصرار على التدمير ».. عبد الماجد عبد الحميد يفكك أبعاد الهجوم الإثيوبي على محطة «أم دباكر» للكهرباء بالنيل الأبيض .
عبد الماجد عبد الحميد يكشف أبعاد هجوم مسيّرات إثيوبيا على أم دباكر.
الاعتداء المباشر بمسيّرات انطلقت من إثيوبيا يستهدف أكبر محطة حرارية بالسودان، والكاتب يشدد على أن تمليك الحقائق كاملة للمواطنين هو السلاح الأقوى لمواجهة الاستهداف الإثيوبي الإماراتي.
متابعات – عاجل نيوز
أكد الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد أن الهجوم التخريبي الذي نفذته طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي الإثيوبية في الساعات الأولى من صباح اليوم مستهدفة محطة «أم دباكر» للكهرباء بولاية النيل الأبيض—والتي تُعد أكبر محطة لتوليد الطاقة الحرارية في البلاد—يمثل عدواناً إثيوبياً مكتمل الأركان برعاية وتنسيق إقليمي، مشيراً إلى أن ما جرى يؤكد إصرار الجهات المعتدية على استهداف البنية التحتية الحيوية ومضاعفة أعباء المعيشة على المواطنين.
وأوضح عبد الحميد أن إزاحة الأجهزة الأمنية للدولة الستار عن تفاصيل دقيقة للتحركات والاعتداءات المتكررة يضع البلاد أمام حرب مفتوحة بأدوات ومطارات وأهداف جديدة.
مؤكداً أن الاستهداف الإثيوبي الإماراتي المباشر لخدمات الطاقة لن يتوقف لأنه مقصود لذاته لإحداث الإحباط وتعطيل مسار التعافي الوطني.
وعن كيفية التعاطي مع هذا التحدي الاستثنائي، شدد الكاتب على أن تمليك المعلومات الشفافة والحقائق كاملة للمواطنين، ونقل الموقف بكل أبعاده، يمثل الترياق الأقوى لمواجهة المخططات التخريبية،
داعياً للتحلي بضبط النفس وتقدير حجم الأضرار، مع دعم جهود المهندسين والفنيين في قطاع الكهرباء الذين يخوضون معركة تاريخية لاستعادة الخدمات تدريجياً للقطاعات السكنية والصناعية.
واختتم عبد الماجد عبد الحميد رؤيته بالتحذير من أن هذه الأوقات العصيبة تتطلب أعلى مستويات التنسيق بين كافة الأجهزة التنفيذية والفنية المعنية بمرفق الطاقة،.
مؤكداً أن المؤامرات الخارجية ستتحطم مجدداً على صخرة الثبات والصبر التاريخي للشعب السوداني الأبي، وأن القوات المسلحة والقوات المساندة والكوادر الوطنية قادرة على تجاوز هذه التحديات والعبور بالبلاد نحو النصر والمحافظة على السيادة الوطنية.