مـ جزرة أكاديمية وإبـ ادة ثقافية.. جامعة الفاشر تزف 210 شهيد ومفقود وتفضح جرائم المليشيا
جامعة الفاشر تعلن مقـ تل وفقدان 210 من أساتذتها وطلابها
أمين الشؤون العلمية بروفيسور حافظ محمد يعلن مقتل 60 وفقدان 150 من الأساتذة والعمداء والطلاب، ويستنكر تدمير المجمعات والمكتبة المركزية وتخريف جثث المشرحة وتحويل القاعات إلى مراكز للتعذيب
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت إدارة جامعة الفاشر عن واحدة من أبشع الجرائم الممنهجة بحق الصروح العلمية والأكاديمية في السودان، مؤكدة مقتل أكثر من 60 وفقدان نحو 150 آخرين من الكوادر التدريسية والموظفين والعمال والطلاب، .
وكان من بين الشهداء والمفقودين ثمانية من عمداء الكليات، وذلك خلال حصار واستباحة مدينة الفاشر على يد المليشيا المتمردة.
وأكد أمين الشؤون العلمية بالجامعة، البروفيسور حافظ محمد عبد الله، بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط المدينة، أن مليشيا آل دقلو الإرهابية مارست سلوكاً تخريبياً ممنهجاً استهدف البنية الأكاديمية بالكامل، حيث قامت بتدمير القاعات الدراسية والمعامل الفنية والمكتبة المركزية تدميراً كاملاً عقب نهب كافة مقتنياتها ومحتوياتها.
وكشف البروفيسور حافظ عن حجم الخسارة العلمية والإنسانية غير المعوضة، مبيناً أن المكتبة المركزية كانت تضم آلاف المراجع النادرة، والكتب القيمة، والدوريات العلمية المتخصصة،.
إضافة إلى دراسات تاريخية وبيئية فريدة ومخطوطات تخص إقليم دارفور، فضلاً عن قيام عناصر المليشيا بنهب المجسمات التعليمية المتطورة والتنكيل بالجثث وتخريبها داخل مشرحة كلية الطب بالجامعة.
ولم تتوقف الانتهاكات عند التدمير والنهب، بل تمتد لتشمل تحويل مباني ومرفقات هذا الصرح التعليمي العريق إلى ثكنات ومقرات عسكرية، واستغلال القاعات الدراسية كمعتقلات ومراكز لممارسة التعذيب والتنكيل بالمواطنين الأبرياء، ناهيك عن السطو المسلح ونهب منازل وممتلكات الأساتذة والكوادر الأكاديمية.
تأتي هذه الحقائق لتفضح الوجه الإجرامي لمليشيا المرتزقة واستجابتها لأجندات تخريبية تهدف إلى محو الهوية والتاريخ والتنكيل بمؤسسات العلم والمعرفة في كل شبر من أرض الوطن.