عدوان إماراتي جديد .. مسيّرات الغدر تستهدف محطة كهرباء قيد الإنشاء وخط أنبوب البترول تعرف على التفاصيل.
هجوم بمسيّرة إماراتية يستهدف محطة كهرباء هيا وخط الوقود
احتراق صهاريج الوقود بالبحر الأحمر يفضح يأس مليشيا آل دقلو ورعاتها في أبوظبي، وخبير أمني يدعو لمراجعة أمنية شاملة وسد ثغرات تسريب المعلومات لحماية المنشآت الاستراتيجية
متابعات – عاجل نيوز
في تصعيد إجرامي غاشم ينفذ أجندة تخريبية واضحة لإغراق البلاد في الظلام وتدمير مقدراتها الاقتصادية، استهدفت دولة الإمارات عبر طائرة مسيّرة انتحارية، صباح اليوم السبت الحادي والثلاثين من أكتوبر 2026م، محطة أنابيب ضخ الوقود الرئيسية الواقعة خارج مدينة هيا بولاية البحر الأحمر، إلى جانب محطة تحويلية جديدة للكهرباء لا تزال قيد الإنشاء والترتيبات الفنية النهائية.
وأسفر الهجوم العدواني عن اندلاع النيران واشتعال صهاريج الوقود والمحطة التحويلية، في محاولة خبيثة لتعطيل خطط التنمية والدعم التنموي لشبكة الكهرباء القومية ومضاعفة المعاناة المعيشية على كاهل المواطنين الأبرياء.
ويأتي هذا الاعتداء الغاشم امتداداً لموجة استهداف ممنهجة قادتها مليشيا آل دقلو المتمردة المدعومة إماراتياً خلال الأيام الماضية، والتي طالت أكثر من 10 محطات كهرباء حيوية توزعت على ولايات الخرطوم، والجزيرة، والنيل الأبيض، ونهر النيل، والبحر الأحمر، وجنوب كردفان، وسنار.
وفي أول رد فعل أمني وسياسي، أكد الخبير علي عبد الرحمن بعليد أن استهداف المحطة التحويلية بقيد الإكمال في هيا وقبلها خط أنبوب البترول بذات المحلية،.
يفرض حاجة ملحة وعاجلة للقيام بمراجعة أمنية شاملة وإجراء تحقيقات مكثفة لسد ثغرات تسريب المعلومات الحساسة، مع إحكام الطوق التأميني والعسكري حول كافة المنشآت والمرافق الاستراتيجية بشرق السودان.
وتكشف هذه الاعتداءات اليائسة للمليشيا المتمردة وداعميها الإقليميين عن حجم الإفلاس الميداني والسياسي، والعجز التام عن مواجهة القوات المسلحة السودانية في جبهات القتال، فيلجأ المرتزقة لرعاية العدوان الخارجي بضرب الأعيان المدنية ومحطات الطاقة، وهو السلوك الذي لن يزيد الشعب السوداني وقواته المسلحة إلا صلابة وعزيمة على حسم التمرد وتطهير كافة شبر من أرض الوطن.