الوطنية المجرّدة ووفاء القيادة.. عودة الفريق أول بكري تُبطل أوهام الخيانة وتجدد ثوابت الانتماء للتراب الوطني
بابكر يحيى يكتب عن عودة بكري حسن صالح ووطنية البشير
الأبعاد الأخلاقية والسياسية لعودة بكري حسن صالح تجسد الإرادية إلى الوطن، و رفض البشير للجوء الخارجي عقب إبريل 2019، .
متابعات – عاجل نيوز
استعرض الكاتب بابكر يحيى المحطات الفارقة في المسار الوطني لرموز وقيادات الدولة، مؤكداً أن معيار الوطنية الحقيقية يتجلى في الثبات على المبادئ والتسامي فوق المكاسب الشخصية والفرص الخروج، .
وذلك في قراءة تحليلية حاشدة عقب العودة التلقائية للفريق أول ركن بكري حسن صالح إلى أرض الوطن بعد رحلة استشفاء بالخارج.
رفض المساومات واللجوء الخارجي
وأشار يحيى إلى أنه عند اكتمال دوائر المؤامرة وإعلان الانقلاب المشؤوم في 11 أبريل 2019م، تلقت القيادة الوطنية بقيادة الرئيس السابق عمر حسن أحمد البشير عروضاً وإشارات متتالية من جهات خارجية للاستضافة واللجوء على غرار تجارب إقليمية سابقة.
ولفت إلى أن البشير أجهض كافة تلك المحاولات، قاطعاً الطريق أمام أي مكرمة أو منحة خارجية، ومفضلاً البقاء داخل التراب الوطني ليكون تحت طائلة المساءلة والمحاكمة أمام شعبه، في موقف تاريخي يرسخ قيم الشرف العسكري والوفاء للأرض.
عودة بكري تدحر أوهام المتآمرين
وأوضح الكاتب أن عودة الفريق أول ركن بكري حسن صالح بكامل إرادته وعزيمته إلى البلاد تفند كافة ظنون المتوهمين الذين راهنوا على عدم عودته عقب خروجه للعلاج، رغم علمه التام باحتمالات إعادته إلى سجن كوبر في ظل استمرار حلقات الاستهداف الخارجي والداخلي للرموز الوطنية.
وربط بابكر يحيى بين هذا الموقف البطولي والضجة المفتعلة التي أثيرت مؤخراً حول ملف سفر الرئيس البشير للعلاج بالخارج، ختاماً بالتأكيد على أن خيارات القادة الأوفياء تظل متمسكة بتراب السودان حياً وميتاً، وأن تجربة الفريق أول بكري تشكل أسوة حسنة في حب الوطن والصمود بوجه المحن.