اعترافات مصرية بفشل أوهام الشيطنة.. أماني الطويل: الضغوط الإماراتية لإقصاء الإسلاميين عطلت الحل وزادت تعقيد الأزمة
أماني الطويل: الضغوط الإماراتية لاستبعاد الإسلاميين بالسودان خطأ يعيق التوافق
خبيرة الشؤون الإفريقية أماني الطويل تؤكد أن محاولات اجتثاث التيار الإسلامي وشيطنة القوات المسلحة باءت بالفشل.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت خبيرة الشؤون الإفريقية بمعهد الأهرام، الدكتورة أماني الطويل، عن الاختلالات الفادحة التي أحدثتها التدخلات والضغوط الإقليمية في المشهد السوداني، مؤكدة أن المحاولات الإماراتية المستمرة لاستبعاد وإقصاء التيار الإسلامي من معادلة التوافق السياسي مثلت خطأً كبيراً وباتت تشكل العقبة الأساسية أمام استقرار البلاد.
إعاقة الجهود المصرية والإصرار على الإقصاء
وأوضحت الطويل أن الأجندة الإقليمية الموجهة، إلى جانب مناورات الخلافات بين النخب السياسية، تسببت بشكل مباشر في عرقلة المساعي والمبادرات المصرية المخلصة الرامية لإيجاد مخرج حقيقي للأزمة السودانية.
وأكدت الخبيرة الإفريقية أن الواقع الميداني والاجتماعي يفرض ضرورة تحقيق توافق «مدني – مدني» شامل لا يستثني المكونات الأصيلة، مشددة على أن التيار الإسلامي يمتلك قواعد اجتماعية وعريضة لا يمكن محوها أو تجاوزها بقرارات فوقية أو إملاءات خارجية.
استهداف الجيش وتفنيد الرؤية الإماراتية
وأشارت أماني الطويل إلى أن بيان المجموعة الرباعية لعام 2025م زاد من تعقيد التفاهمات «السودانية – السودانية» بسبب النهج الإقصائي، لافتة إلى أن جوهر الخلاف الإقليمي يكمن في الرؤية الإماراتية التي تسعى لوصم القوات المسلحة السودانية وتبخيس دورها الوطني تحت ذريعة محاربة الإسلاميين.
وشددت الطويل في ختام حديثها على أنه لا يمكن بحال من الأحوال القبول بهدم أو تفكيك مؤسسة القوات المسلحة باعتبارها ضامنة وجود الدولة، مؤكدة أن التوصل إلى توافق وطني خالص بعيداً عن التدخلات الخارجية هو المفتاح الأساسي لإعادة إرساء الاستقرار وانعكاسه الإيجابي على الإقليم.