عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حفيد مادبو كبير الرزيقات : دهاء السياسي ووقار المؤسسة.. أحمد هارون يضع النقاط على الحروف في حوار «ال... إسقاط مسيّرة استراتيجية صينية من طراز «FH-95» تابعة للمليشيا جنوب الخوي إلى أين وصل نزاع الـ 17 مليون دولار.. بين الخرطوم ومقديشو .. تعرف على القصة الكاملة. جهنم صقور الجو تطحن المجموعة «114» بالكامل..و تصـ فية قائد المجموعة. طاحونة الانتصارات تلتهم التمرد في كردفان.. القوات المشتركة على مشارف «النهود» عقب تحرير ثلاث مناطق ا... «الإمارات تُرسل وقواتنا تغنم».. ضربة مسددة في «أم صميمة» تكبد مليشيا آل دقلو خسائر مسدَدة في العتاد ... «بطل الفيلم الذي يموت في الدقائق الأولى».. أحمد هارون يحمّل صلاح قوش المسؤولية عن الإطاحة بنظام البش... طاحونة الردى تبتلع فلول المليشيا في فيافي كردفان.. القوات المسلحة تدمر القوة الصلبة للمليشيا بكردفان... سياط الفداء تطهر دار حمر.. انهيار جذري لصفوف المليشيا وهروب جماعي تحت ضربات بواسل القوات المسلحة وال... نهاية الخونة الذليلة.. أنباء عن هلاك الضابط الخائن «بيلو» في معسكر دومايه إثر ضربة موجعة لصقور الجو

حفيد مادبو كبير الرزيقات : دهاء السياسي ووقار المؤسسة.. أحمد هارون يضع النقاط على الحروف في حوار «السودان بودكاست»

أحمد هارون في حوار السودان بودكاست يفكك كواليس 11 أبريل وعلاقته بحميدتي

 

في قراءة مستفيضة لحوار رئيس المؤتمر الوطني، الكاتب محمد إبراهيم مادبو يبرز تفكيك مولانا أحمد هارون لخفايا سقوط النظام، وطبيعة العلاقة مع القيادة العامة، ومحطات المواجهة الأولى مع مليشيا التمرد

 

متابعات – عاجل نيوز 

قدّم رئيس المؤتمر الوطني، مولانا أحمد هارون، عبر حوار استثنائي في برنامج «السودان بودكاست»، إفادات ورؤى سياسية واستراتيجية اتسمت بقوة الحجة وفلاحة المنطق.

مبرزاً أبعاد تجربته الممتدة في إدارة شؤون الدولة ومحطاتها المفصلية، وهو ما أفرد له الكاتب محمد إبراهيم مادبو قراءة تحليلية مستفيضة تناولت أبعاد هذا الظهور الإعلامي الأول بعد سنوات من الغياب.

وأشار مادبو إلى أن الحوار جاء في توقيت دقيق، ليعكس الأدب السياسي الرفيع والاتزان الذي تميزت به القيادات الوطنية والسياسية المتعلمة، في مقابل الخطاب المأزوم والشعارات المنهارة لمن سموا بشركاء العملية السياسية قبل الحرب.

العلاقة مع القيادة العامة ومقتضيات المعركة

فنّد مولانا أحمد هارون المزاعم والتأويلات بشأن وجود علاقة تنظيمية أو عضوية تجمع المؤتمر الوطني ورئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وأكد أن الحزب ليس حزباً حاكماً في المرحلة الراهنة، وأن التعاطي مع البرهان يتم بوصفه رئيساً للدولة وقائداً للجيش في معركة الكرامة الوطنية.

وشدّد هارون على أن الموقف المبدئي ينطلق من مقتضيات معركة الوجود الوطني لإنقاذ السودان، مشبهاً البلاد بمركب تتقاذفه الأمواج العاتية وتتسرب إليه المياه، مما يجعل التنسيق والتعاضد لإخراج المياه وتقوية الأشرعة واجباً وطنياً يتجاوز الخلافات السياسية والتنفيذية، وداحضاً بقوة مقولة “اذهب إلى القصر رئيساً وأنا أذهب إلى السجن حبيساً”.

قراءة موضوعية لتجربة الإنقاذ وكواليس 11 أبريل

ودعا هارون إلى تقييم تجربة الإنقاذ عبر قراءة موضوعية ومنصفة للإنجازات الشاخصة في مجالات التعليم، الطاقة الطرق، البنية التحتية، والتصنيع،بدلاً من الارتهان للشعارات والمقارنات السياسية المحضة.

وكشف عن التأثير الممنهج للحملات الإعلامية والخوارزميات الموجهة في تشكيل الرأي العام وتضليل بعض القطاعات منذ ديسمبر 2018م.

وعلى صعيد التحولات السياسية، حمل هارون المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش المسؤولية المباشرة عن الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير في 11 أبريل 2019م بالتنسيق مع اللجنة الأمنية، .

واصفاً التحرك بأنه “انقلاب صريح وخيانة لأمانة التكليف”. وشبّه قوش بـ «بطل الفيلم الذي يموت في الدقائق الأولى»، بعد أن قادته الحسابات الخاطئة والطموح المتجاوز إلى مغادرة المشهد سريعاً وإدخال البلاد في متتالية الاضطراب التي قادت لاندلاع حرب 15 أبريل.

أصول المواجهة مع التمرد وحتمية النصر

وكشف رئيس المؤتمر الوطني لأول مرة عن الجذور التاريخية لخلافه مع قائد المليشيا الإرهابية محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والتي بدأت عام 2003م برفضه طلبات تسليح خارج الأطر الرسمية، لتتجدد المواجهة الحاسمة عام 2014م حين كان والياً لشمال كردفان.

وأوضح هارون أنه رفض تماماً أي تجاوزات أمنية لقوات الدعم السريع بالأبيض، وأصدر قراراً صارماً بإخراجها خلال 48 ساعة رغماً عن الضغوط المركزية، مخيراً الخرطوم بين إنفاذ هيبة الدولة أو قبول استقالته، مما دفع تلك القوات للحسد والانسحاب، ومولدين قناعة مبكرة لديه بعدم إمكانية التعايش مع كيان يتحرك خارج أطر الدولة والقانون.

وختم هارون إفاداته بالتأكيد على أن حسم الحرب في المرحلة الحالية لا يتأتى إلا بإرغام عناصر المليشيا على الاستسلام التام والخضوع لسيادة الدولة، مشدداً على أن حفظ وجود الدولة ومؤسساتها الوطنية يمثل الأولوية القصوى التي تتضاءل أمامها كافة الخلافات الحزبية والسياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.