عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

المؤامرة الكبري (4)

عاجل نيوز

 

د. احمد ابوه. يكتب

منذ عام 2019 بدأ حميدتى فى بالاعداد لتنفيذ انقلاب ضد القوات المسلحة حيث قام بالتجهيز العسكرى و السياسى و الاجتماعى

اولا : التجهيز العسكرى :
قام حميدتى بحشد قواته فى العاصمة الخرطوم و نشرها فى المواقع الاسنراتيجية بشكل واضح كذلك استجلب عشرات الالاف من المرتزقة لزيادة قوته لتغطى جميع ولايات السودان و فضلا عن ذلك ادخل اسلحة ثقيلة و معدات عسكرية حديثة بالإضافة إلى انشاء مخازن تخزين الزخيرة و الوقود فى مناطق متعددة بمدن العاصمة الثلاثة. لتسهيل عمليات التشوين اثناء الحرب .
بالرغم من التجهيزات العسكرية الضخمة لمليشيا الدعم السريع لم يطمئن حميدتى لوجود قوات هيئة العمليات فقام بحلها و الاستيلاء على مقارها لانه يدرك تماما سوف تعيق تنفيذ مشروعه الانقلابى .
وفصلا عن ذلك استغل حميدتى موقعه كنائب لرئيس مجلس السيادة فى اضعاف القوات المسلحة باحالة خيرة كبار الضابط للمعاش بالوشاية و اتهامهم بالولاء للاسلاميين بينما الحقيقة هؤلاء الضابط الشرفاء يقفون حجرة عقرة امام مشروع حميدتى الانقلابى.

ثانيا: الاعداد الاجتماعى :
أدرك حميدتى انه منبوذ من اهله و حاضنته الاجتماعية في ولايات دارفور بسبب استقطابه نزلاء السجون مجرمى القتل و المخدرات وتجنيدهم فى صفوف مليشيا الدعم السريع تحت مسمى التائبين حيث ارتكبوا جرائم القتل و النهب و حرق القرى و تهجير سكانها قسريا طوال (15) سنة و تظل الحقيقة لولا جرائم مليشيا الدعم السريع ما كانت معسكرات النزوح و اللجؤ لاهل دارفور منذ عام 2004 و الى يومنا هذا .
حاليا مليشيا الدعم السريع تواصل فى ارتكاب جرائمها حيث تقوم بالتهجير القسرى لاهل دافور و الخرطوم و الجزيرة و جزء من كردفان ولهذا السبب أصبح حميدتى بلا قاعدة اجتماعية فى دارفور و السودان بشكل عام وهذا مما دفعه الى صناعة قواعد اجتماعية تسانده بالدعم الشعبى و الولاء فى مشروعه الانقلابى فقام بشراء ذمم بعض زعماء الادارات الأهلية بتقديم المال و العربات كذلك دعم الخلاوى و الطرق الصوفية و الاندية الرياضية كذلك قام بتاسيس مجموعات اعلامية منها مجموعة ( كلنا حميدتى) فكانت تنشط حسب مقدار الكاش الشهرى او الاسبوعى

ثالثا:- ايجاد الغطاء السياسى .
يعلم حميدتى انه (زول ساى) لا ينتمى للقوات المسلحة ولا يمثل حزب سياسى ولا طريقة صوفية ولا يحظى بتاهيل اكاديمى ولا مهنى ولا موهبة رياضية ولا فنية ، بالتالي يفتقد المداخل نحو عالم السياسة والزعامة فلهذا لجأ حميدتى لمجموعة قحت لاستخدامهم كغطاء سياسى مؤقت لاجل تمرير مشروعه الانقلابى ليكون مقبولا وسط الاحزاب السياسية و التظيمات المدنية المختلفة .
للأسف شهوة السلطة اعمت بصيرة قحت فجعلتها تكون الغطاء السياسى لمليشيا الدعم السريع وتنفذ المؤامرات الأجنبية ضد القوات المسلحة و وطنها

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.