عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

المؤامرة الكبري (16)

عاجل نيوز

 

 

 

د أحمد ابوه. يكتب.

 

ستستمر أمريكا و بعض الدول المالية لها فى ابتزاز السودان بشكل مهين من خلال فرض التفاوض مع مليشيا الدعم السريع لاجل إعادة الشرعية لها لتعود بوضع اقوى للحرب لتنفيذ مرامرة احتلال السودان و تسخيره لقوة اجنبية لتنهب ثرواته.

 

 

وبالتالى الحل الوحيد لإيقاف هذا الابتزاز الامريكى هو التعجيل فى تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك الدولية ليتم تموضع القواعد البحرية الروسية و التركية و الإيرانية فى البحر الأحمر بالاضافة الى القواعد الجوية الروسية فى بورتسودان و مروى و وادى سيدنا و الفاشر و الأبيض حيث تكون مدة الاتفاقية لا تقل عن 25 عاما .

 

 

 

فلهذا من الاجدى عدم تضييع الوقت فى منابر التفاوض المتعددة المتكررة لأنها باتت مكشوفة وهى مؤامرة لافشال اى تخالف عسكرى بين السودان و اى دولة صناعية كبرى ليظل السودان ضعيفا و حديقة خلفية لبعض الدول الطامعة فى ثرواته و ارضه.

 

 

 

بعض الدول الاقليمية استخدمت فزاعة أمريكا لتقوم بتقديم دعوات التفاوض او ظهورها ضمن الوسطاء لكى تخيف السودان حتى يتسنى لها من تمرير اجندتها عبر التفاوض لصالح المليشيا لك هذه الخطة الكرتونية فشلت و أصبحت للاستهلاك الاعلامى فقط .

 

 

 

من ناحية أمريكا لا تستطيع إجبار السودان او اى دولة فى العالم للتفاوض لانها لا تملك اى مرجعية دولية بمعنى لا يوجد قرار من مجلس الامن يجيز لأمريكا القيام بدزر الوساطة او تقديم دعوة لحكومة السودان بشأن الحرب الدائرة.

 

 

وباتالى منبر جدة و مؤتمر القاهرة و اديس و جنيف جميعها فى اطار المساعى الحميدة و ما يقوم به الوسطاء هو عمل طوعى بموافقة حكومة السودان .

 

 

اما التقييم لهذه المنابر و المؤتمرات من الناحية الدولية و القانونية هى ( بوكو) و لولوة من بعض الدول الموالية لمليشيا الدعم السريع ضد القوات المسلحة فلهذا ل لا جدوى منها .

 

 

و مادام المؤامرة أصبحت واضحة يجب على حكومة السودان عدم التعامل اى جهة الا مجلس الأمن و بموجب قرارات رسمية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.