عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

المؤامرة الكبري (16)

عاجل نيوز

 

 

 

د أحمد ابوه. يكتب.

 

ستستمر أمريكا و بعض الدول المالية لها فى ابتزاز السودان بشكل مهين من خلال فرض التفاوض مع مليشيا الدعم السريع لاجل إعادة الشرعية لها لتعود بوضع اقوى للحرب لتنفيذ مرامرة احتلال السودان و تسخيره لقوة اجنبية لتنهب ثرواته.

 

 

وبالتالى الحل الوحيد لإيقاف هذا الابتزاز الامريكى هو التعجيل فى تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك الدولية ليتم تموضع القواعد البحرية الروسية و التركية و الإيرانية فى البحر الأحمر بالاضافة الى القواعد الجوية الروسية فى بورتسودان و مروى و وادى سيدنا و الفاشر و الأبيض حيث تكون مدة الاتفاقية لا تقل عن 25 عاما .

 

 

 

فلهذا من الاجدى عدم تضييع الوقت فى منابر التفاوض المتعددة المتكررة لأنها باتت مكشوفة وهى مؤامرة لافشال اى تخالف عسكرى بين السودان و اى دولة صناعية كبرى ليظل السودان ضعيفا و حديقة خلفية لبعض الدول الطامعة فى ثرواته و ارضه.

 

 

 

بعض الدول الاقليمية استخدمت فزاعة أمريكا لتقوم بتقديم دعوات التفاوض او ظهورها ضمن الوسطاء لكى تخيف السودان حتى يتسنى لها من تمرير اجندتها عبر التفاوض لصالح المليشيا لك هذه الخطة الكرتونية فشلت و أصبحت للاستهلاك الاعلامى فقط .

 

 

 

من ناحية أمريكا لا تستطيع إجبار السودان او اى دولة فى العالم للتفاوض لانها لا تملك اى مرجعية دولية بمعنى لا يوجد قرار من مجلس الامن يجيز لأمريكا القيام بدزر الوساطة او تقديم دعوة لحكومة السودان بشأن الحرب الدائرة.

 

 

وباتالى منبر جدة و مؤتمر القاهرة و اديس و جنيف جميعها فى اطار المساعى الحميدة و ما يقوم به الوسطاء هو عمل طوعى بموافقة حكومة السودان .

 

 

اما التقييم لهذه المنابر و المؤتمرات من الناحية الدولية و القانونية هى ( بوكو) و لولوة من بعض الدول الموالية لمليشيا الدعم السريع ضد القوات المسلحة فلهذا ل لا جدوى منها .

 

 

و مادام المؤامرة أصبحت واضحة يجب على حكومة السودان عدم التعامل اى جهة الا مجلس الأمن و بموجب قرارات رسمية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.