عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حلايب وشلاتين تعودان للواجهة.. خريطة متداولة على قنوات النيل تثير تفاعلاً واسعاً في السودان د. إبرهيم الصديق : استحالة عودة عبد الرحيم دقلو إلى كردفان.. والمليشيا تحرق آخر كروتها المنهارة! قصة مثيرة في أمدرمان: هاتف صحفي يسقط عصابة سرقة ويقود المباحث الفدرالية لإنجاز أمني قياسي! شاهد الفيديو : يستجدي الصفح ...زلزال في معسكر التمرد : ناظر الرزيقات يعلنها مدوية ويوجه صفعة قاصمة ل... شاهد الفيديو... يستجدي الصفح زلزال في معسكر التمرد : ناظر الرزيقات يعلنها مدوية ويوجه صفعة قاصمة لمل... محاولة بائسة لإنقاذ الغرقان: المرتـ زق عبد الرحيم طاحونة يصل كردفان على رأس قوة إضافية ومنظومة تشويش... حصيلة أمنية ضخمة بالخرطوم : أكثر من 18 ألف مركبة منهوبة وإزالة آلاف البؤر العشوائية! استهداف فاشل لمطار عطبرة : الدفاعات الأرضية تسقط مسيرات انتحارية لمليشيا ! حمدوك يكشف للوفد الجهة التي سددت فاتورة اقامته .. أزمة تضرب تحالف صمود" في أمريكا: خلافات حادة مع حم... الخرطوم تحسم الغلاء وتعلن أجمل بشرى يوم الثلاثاء المقبل.. تفاصيل القرار الذي ينتظره ملايين المواطنين...

أسرار فشل المليشيا والدولة الداعمة لها في تشغيل مطار الجنينة الدولي | تفاصيل تنشر للمرة الاولي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

نقلا عن الصحفي – المكاجر

بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع على الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في بداية الحرب حاولت الإمارات تشغيل مطار الشهيد صبيرة الدولي بالجنينة مراراً وتكرارً لكن بفضل الله تعالى ونسور الجو السودانية فشلت تلك الخطة

 

واصبحت عملية تشغيل المطار ليست صعبة بل مستحيلة في البداية تم نقل منظومة دفاع جوي متطورة قادرة على كبح جماح الطيران واسقاط الطائرات من مسافات بعيدة

 

تم نقل منظومة الدفاع الجوي من تشاد الى الحدود السودانية التشادية ، ولكن كانت الاستخبارات السودانية  تراقب كل التحركات.

 

تحركت قافلة النقل ليلا فتم التعامل معها بواسطة الطيران السوداني ليلاً وتم دكها تماماً في الحدود التشادية السودانية

 

 

وكانت تلك الضربة قوية جداً اثرت مع الإمارات وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد والمال وخسرت ضباط وجنود وتقنيين تعبت في تدريبهم في ليبيا لمدة 6 شهور

 

 

20 من.القتلي  اماراتيين و3 منهم  سوريين و 12 من ليبيا إضافة الي خبير روسي ينتمي الي شركة فاغنر المحلولة

 

 

منظومة الدفاع الجوي كانت امريكية الصنع وتقدر قيمتها حوالي 23 مليون دولار  وكانت مجموعة القطع كافية لتغطية كل اجواء مدينة الجنينة والحدود.

 

 

منذ تلك اللحظة اوقفت الإمارات هذه المهمة واعتبرتها مستحيلة واذا قدر الله ونجح ذاك المخطط لكان مطار الجنينة يعمل الآن

 

 

وكانت الطيارات تحط فيها يوميا بدون علم الجيش ولا يستطيع الجيش فعل شيء ولكان خسر كمية من الطائرات الحربية في محاولة قصف المطار او تحييد نشاطه.

 

ومنذ تلك اللحظة طيران الجيش يراقب الحدود ويقصف كل متحرك يحمل اي عتاد قادم للمليشيا سوى الذي يتم تهريبه بالسيارات المدنية والمساعدات.

 

 

بعد تلك العملية طالبت الإمارات عبر الجناح السياسي للمليشيا وهو قوى الحرية والتغيير وناشطيها المدنيين مجلس الأمن لحظر الطيران السوداني

 

 

وحظر الأسلحة عنه لتحاول تنفيذ خططها مرة اخرى لكن فشلت مساعيها بعد استخدام روسيا والصين للفيتو.

 

 

لدواعي امنية لا نحدد تاريخ تلك الأحداث ونتحفظ على مزيد من التفاصيل بعد نهاية التمرد بإذن الله.
حفظ الله جيشنا واستخباراته وقوته الجوية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.