عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا... لوشي المبارك تطالب بالموت الرحيم .. «صرخة ألم وأصداء حزينة ».. قصة الحالة الصحية المعقدة للوشي المبا... «ترسيخ التحالفات الاستراتيجية وبناء الشراكات الكبرى».. البرهان يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية ا... «عدوان غادر عبر الحدود ودك متواصل للبنية التحتية».. مسيّرات انتحارية قادمة من الأراضي الإثيوبية تسته... شاهد الفيديو.. «رحلة عبر الحدود لإبراء الذمة».. فتاة سودانية تقطع تذكرة طيران وتسافر إلى مصر بسبب (5... «حنكة استراتيجية تفوت فخ الاستدراج».. خبير أمني يؤكد أن قيادة الجيش السوداني أذكى من الانزلاق لحرب م... بعثة تقصي الحقائق تكشف أدلة إضافية لتورط الإمارات وتشاد في عدوان المليشيا وتستعرض تقريرها أمام الجمع... عاجل ... «زلزال أممي يربك أبوظبي».. السودان يرفض رسمياً ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين الع... «تحذير عاجل من اختراق ».. وزارة الطاقة تُحذر السودانيين من صفحات ومجموعات مزورة تنتحل اسم وشعار «الك... الجنيه السوداني يتراجع مجدداً أمام الدولار والعملات الأجنبية بالسوق الموازي.

عزمي عبدالرازق | ما السر وراء الدبلوماسي اليمني الذي تم العثور عليه في الخرطوم 2 | وذكر انه كان محاصر

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

هذه القصة غير متماسكة، وكذلك هيئة الرجل التي تشير إلى أنه لم يكن عالقاً ولا أسيراً ولم يعاني من الجوع أو الخوف، خصوصًا مبررات البقاء في مسرح العمليات لعامين،

 

 

 

والمؤكد أن البعثات الدبلوماسية أجلت كل موظفيها ورعاياها منذ الأيام الأولى للحرب، ولم تترك شخص خلفها إلا إذا كان يقوم بمهمة استخباراتية،

 

 

 

أو أن جهة ما معادية في تقاطعات العدوان الخارجي حرصت على توظيف كوادر بخلفيات مختلفة يصعب توقيفها،

 

 

 

والشاهد أنه تم شراء آلاف المرتزقة من كافة دول العالم للقتال في الخرطوم ودارفور، منهم من يعمل على توفير المعلومات الميدانية،

 

 

 

 

ومنهم من يدير منظومات التشويش، ومنهم من يجيد استخدام الأسلحة المتطورة، مثل المسيّرات والكورنيت ومضادات الطيران، ومنهم من له مآرب ومهام آخرى سرية،

 

 

 

ولذلك من المهم أن يتم التحفظ على أي أجنبي لم يغادر الخرطوم طوال فترة الحرب والتحقيق معه، وترك الطيبة الزائدة

 

 

 

وحسن النوايا التي أوردتنا المهالك، حتى لا يتسلل أي شخص من تلك البوابة العاطفية، ونصبح من النادمين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.