عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف...

الدعم السريع يدمر أشهر قاعة في السودان | السفير عبدالمحمود | القاعة 102بجامعة الخرطوم | وزفرات الملاح القديم..

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

..فيها وقف بروفيسور عبد الله الطيب مقدما لكتابه ” التماسة عزاء بين الشعراء ” فلمن نقدم العزاء وقد احترقت ” ألون او تو ” بذكرياتها وتاريخها الحافل.. هنا وقفت مسز كووك..

انجليزية في خريف العمر مات خطيبها في الحرب العالمية فوهبت حياتها للتدريس والحزن وكانت تجد نفسها في رائعة كولريدج ” الملاح القديم ” حتى حفظناها عن ظهر قلب

وبصوتها ذاك الذي اقترح احد الزملاء اتخاذه مقياسا لترددات الحزن بمثل اعتمادنا لريختر في قياس الزلازل كانت تلقى قصائد شكسبير وت اس إليوت والقاعة تنصت..

ثم وقف استاذ محمد الواثق ففتك بامدرمان وذمها ولم يهدأ الجو الساخن إلا بمحاضرات الفلسفة وفريقها القوى الذى أشبعنا علما افلاطونيا وماركسياً ووجوديا ومودوديا وشكاً ديكارتيا ودونك جعفر شيخ ادريس وابراهيم احمد عمر وشاهين وكمال شداد .

حتى إذا انتصف النهار جاء بروفيسور يوسف فضل حسن بسيرة الاولياء والصالحين وطبقات ود ضيف الله وسيد الربابة وعلوة والمغرة وخراب سوبا والحركة الوطنية وكان بروف هيكوك قد منحنا طاقة إيجابية نحتاجها أماسي قهوة النشاط حيث ملأ القاعة زهوا في تمجيد الحضارة السودانية القديمة .

وجاءها من العلوم السياسية دكتور ابوساق ونيبلوك ومحمد بشير حامد …. أتاها الطلاب لأنشطة وندوات من كل حدب وصوب..

مر من هنا عبد الله على ابراهيم وعلى عبد القيوم ومحمد احمد سالم والخاتم عدلان وعبد الهادى الصديق وصدقى كبلو وأحمد عثمان مكى وسبدرات وفضل الله محمد ومبارك بشير

وشهدت اجتماعات لجنة تطوير الريف والإعداد لفعاليات ليلة العجكو وجلست على مقاعدها سيدة كرار ودينا عمر عثمان والعز فضل الله وفاطمة السنوسي….

ونسبة لموقعها الوسطي فقد كانت حفية بزيارات الأصدقاء من داخليات شمبات والطب والاستمتاع بانشطتها وفعالياتها..،….من بين خسارات البلد في الحرب اللعينة

احترقت القاعة ون او تو بيد آثمة لاتعرف قدرها… فوامعتصماه …

“ all the perfumes of Arabia will not sweeten this little hand “

كل عطورات الجزيرة العربية ليس بوسعها تنظيف هذه

اليد’

قالتها ليدى ماكبث فى رواية ” ماكبث” لشكسبير بعد ان شاركت في قتل الملك دنكان فأى عطور في الدنيا ياترى كافية لغسل ايادى من دمروا القاعة ون او تو…

ارى محمد عبد الحى منتحبا وقد احترقت مع القاعة المقتنيات التي كان يفاخر بتملكه لها عند عودته إلى سنار فقد كان قد وقف في القاعة مزهوا :

الليلة يستقبلني اهلى. ..

اهدوني مسبحة من أسنان الموتى

إبريقا جمجمة

ومصلى من جلد الجاموس…

…ضاعت كلها وتبقت زفرات وصدى آهات مسز كوك.،،

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.