عاجل نيوز
في واحدة من أعقد العمليات الاستخباراتية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية، قُتل الضابط الإماراتي البارز محمد حميد الشميلي برفقة 9 من مرافقيه الإماراتيين ومرتزقة من جنسيات متعددة، وذلك بعد ضربة دقيقة استهدفت طائرة شحن كانت تهبط في مطار نيالا محملة بإمدادات لمليشيا الدعم السريع.

الصورة أعلاه توثق لحظة دفن الضابط الإماراتي في جنازة شهدت حضورًا أمنيًا كثيفًا داخل الإمارات، وسط صمت رسمي تام عن تفاصيل مقتله.
في واحدة من أعقد العمليات الاستخباراتية وأقوى الضربات العسكرية الدقيقة، نجحت القوات المسلحة السودانية في استهداف طائرة شحن إماراتية كانت تحاول الهبوط في مطار نيالا يوم السبت الماضي، ما أسفر عن مقتل شخصية استخباراتية كبيرة تابعة لأبوظبي وعدد من المرتزقة متعددي الجنسيات.
مطار نيالا يتحول إلى ساحة نصر مباغت
بحسب مصادر عسكرية موثوقة، فقد تم رصد تحركات طائرة شحن إماراتية كانت تحاول إدخال إمدادات وعتاد عسكري لمليشيا الدعم السريع المتمردة، في خرق سافر لسيادة السودان. وعند لحظة الهبوط، نفّذت المدفعية الجوية ضربة دقيقة حولت المدرج إلى كرة من النيران.
مقتل محمد حميد الشميلي: رأس استخبارات إماراتي يسقط في نيالا
أكدت المصادر أن الضربة أسفرت عن مقتل الضابط الإماراتي محمد حميد الشميلي، أحد كبار ضباط الاستخبارات في أبوظبي، والذي وُصف بأنه “مهندس العمليات الخاصة السرية” داخل السودان. كان الشميلي على متن الطائرة مع فريق إماراتي مؤلف من 9 أفراد، إضافة إلى مرتزقة من جنسيات مختلفة بينها كينيا، كولومبيا، جنوب السودان، اليمن، الصومال وتشاد.
القوات المسلحة تثبت براعتها الاستخباراتية والميدانية
العملية لم تكن فقط ضربة ميدانية بل كشفت حجم التورط الأجنبي في دعم التمرد داخل السودان، وأظهرت عبقرية الجيش السوداني في تتبع وتعطيل عمليات الدعم السري، مستخدمًا أدوات رصد ومعلومات دقيقة مكنت من تنفيذ الضربة بنجاح باهر.
رسالة حاسمة: لا طائرات للمليشيا بعد اليوم
مصادر عسكرية أشارت إلى أن هذه العملية هي بداية لسلسلة من الاستهدافات الممنهجة لكل خطوط الإمداد الجوي التي تخترق السيادة الوطنية، مضيفة أن “السماء السودانية لم تعد مفتوحة للعبث، ومن يجرؤ على التسلل سيدفع الثمن فورًا”.