في تقرير لاذع، يكشف عزمي عبد الرازق عجز المليشيا عن تقديم أي بديل تعليمي أو مؤسسي، مؤكداً أن ما تقوم به مجرد طباعة لأوراق قديمة لا تخفي واقع الانهيار والدمار.
في موقف حازم، فند القائد مني أركو مناوي المزاعم المفبركة التي تروجها المنصات الموالية لـ "تأسيس"، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني هي الصخرة التي تتحطم عليها إشاعات الفتنة.
في خطوة تصنف ضمن جرائم الحرب، أقدمت مليشيا الدعم السريع على تدمير الجسر الحيوي الرابط بين مدينتي الدلنج وكادوقلي، بهدف قطع المساعدات الإنسانية عن المدنيين.