عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي...

“صانعو الزمن المختلف.. أويس غانم ورفاقه من قلب المعركة إلى معنى الطريق

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الدكتور فضل الله أحمد عبدالله

من ساحات حرب الكرامة وأتون قرص شمس معاركها ( الحراقة ) يطل الفتى المهندس” أويس غانم ” إلى أهل السودان ، يشق ظلامات أيّامنا .

 

جسد نحيل وقامة ممشوقة علواً ، وزاده في المسير ملكات إبداعية باهرة ، وحزمة ذكاءات كأنها يختصر بها تاريخ الإسلاميين في السودان بتواتر عهود الأجيال ( جيلا على أثر جيل ) .

 

أويس غانم – الآن – هو زين الشباب وأمثولتهم في تجسيد معنى التضحية وانكار الذات .. والدال الأعظم على أن الحركة الإسلامية السودانية هي مدرسة متميزة في الفلسفة والمنهج والفكر والأخلاق ، وهي طريق قبل أن تكون طريقة ، وهي تأسيس قبل أن تكون مؤسسة ، وهي رحلة في الوجود وليست محطة فيها .

 

أويس غانم صورة تذكرني بالشهيد فضل المرجي الطريفي طالب جامعة الخرطوم الذي أستشهد في معارك حرب الجنوب – بحر سنوات التسعينيات – تاركا وصيته الداوية قائلا :

 

( القيادة الميتة تميت الدين وتضيع عهد الله ، وتكبت الابداع لأنها تعبر عن عجزها وموتها باستعمال حق ” فيتو كهنوتي ” بلا ذكاء .

الخطر يأتي من قيادة تدور بجيل ” الغليان ” في فراغ .

 

تعجز عن الإجابة عن اسئلته وتتخلف عن مواكبة سرعته فتجره إلى أن يبطيء .

والجيل لن يتقدم اذا لم يقدمهم ربانيون أذكياء لا تقليديون اتقياء .. قيادة من رحم الليل ونفس الأسحار ، لا من زيف الغفلة وزحمة النهار ) ..

 

أويس غانم ورفاقه الذين يخوضون معارك الكرامة ..

هم إبداع حياتنا القادمة ،

صناع الزمن الجديد المختلف ؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.