عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ...

اتفاق خطير بين ترامب وبن زايد | مليارات لأمريكا مقابل دماء في السودان❓

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكالات – عاجل نيوز

 

كشفت مصادر مطلعة عن اتفاق “خطير” جرى خلف الأبواب المغلقة بين رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال زيارة الأخير إلى أبوظبي، يتعلّق بمستقبل الحرب في السودان.

 

ووفقًا للمصادر، فإن بن زايد أبلغ ترامب بضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، في خطوة وُصفت بأنها ليست فقط محاولة لتأكيد نفوذ أبوظبي الإقليمي، بل كانت أيضًا “ثمناً مستعجلاً” لفرصة سياسية تتعلق بالسودان.

 

وذكرت المصادر أن بن زايد طلب من ترامب، بشكل غير رسمي، غضّ الطرف الكامل عن ملف السودان، ومنح الضوء الأخضر لإعادة تشغيل ماكينة الحرب من جديد، وذلك دون تدخل أو ضغط أمريكي مباشر على الأطراف المتورطة في الصراع.

 

وبحسب الرواية، فإن تطورات ميدانية أعقبت مغادرة ترامب أبوظبي مباشرة، من بينها تصعيد مفاجئ بالطائرات المسيّرة في أمدرمان، وتسليح متجدد لقوات الدعم السريع تحت غطاء استخباري إقليمي، مع مؤشرات على تحركات في إقليم دارفور تُنذر بأن “اللعبة لم تنتهِ بعد”.

 

وأشارت المصادر إلى أن بن زايد لم يشترِ الرضا الأمريكي فقط، بل “اشترى وقتًا إضافيًا على حساب الدم السوداني”، في سياق يبدو أنه يعيد ترتيب قواعد الاشتباك الجيوسياسي في الإقليم، وسط غياب إرادة دولية حقيقية لوقف نزيف الحرب المستعرة منذ أبريل 2023.

 

الخطوة تطرح تساؤلات حول حدود النفوذ الإماراتي في الملف السوداني، ودور واشنطن الصامت، وما إذا كانت الخرائط تُرسم بالفعل خارج حدود السودان، بينما يُترك المدنيون لمصيرهم بين الطائرات المُسيّرة وعمليات الإبادة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.