عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

توتر صامت بين تشاد والإمارات يفتح باب التساؤلات وسط احتدام الأزمة السودانية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نجامينا – Aagile News

في تطور لافت وغير معلن، بدأت تلوح في الأفق بوادر توتر صامت بين تشاد والإمارات، وسط غموض يكتنف طبيعة وأسباب هذا التباعد الدبلوماسي الذي لم يُعلن رسميًا حتى الآن، لكنه رُصد في إشارات متعددة على المستوى السياسي والإعلامي.

وبحسب مصادر متقاطعة، فإن العلاقات بين البلدين، التي كانت خلال الأشهر الماضية تتسم بتنسيق غير مباشر بشأن قضايا إقليمية، تشهد اليوم فتورًا واضحًا واختفاءً لوتيرة التواصل السابقة، ما يدفع المراقبين لطرح تساؤلات حول خلفيات هذا التغير المفاجئ.

لم تصدر أي بيانات عن الجانبين تشير إلى وجود خلاف، غير أن غياب التنسيق العلني وتراجع الحراك السياسي بين نجامينا وأبوظبي أثار الشكوك حول وجود خلافات في وجهات النظر تجاه ملفات إقليمية حساسة، وفي مقدمتها الوضع في السودان.

ويذهب بعض المحللين إلى ترجيح أن تباين الرؤية حول التعامل مع الأزمة السودانية قد يكون أحد العوامل المبطّنة لهذا التوتر، خصوصًا مع اتساع دائرة التعقيد العسكري والإنساني، وبروز أدوار إقليمية متباينة.

 تشاد.. دولة على مفترق طرق

تشاد التي طالما حافظت على علاقات براغماتية مع قوى إقليمية متعددة، تبدو الآن أمام تحدٍ في الحفاظ على هذا التوازن، خاصة في ظل التطورات الأمنية المتسارعة على حدودها مع السودان وليبيا، وازدياد الضغوط الداخلية بشأن الحياد أو الانخراط.

ورغم أن نجامينا لم تكن على الحياد التام في الحرب السودانية، إلا أن الظروف الميدانية المتغيرة، والانكشاف الدولي لتحركات بعض الأطراف، قد يدفعها لإعادة التموضع تدريجيًا، وتفادي الوقوع في مسار يضر بمصالحها الاستراتيجية.

 غموض في التوجه الإماراتي

في المقابل، تتزايد التساؤلات حول أولويات الإمارات في الإقليم، خاصة بعد أن وجدت نفسها طرفًا فاعلًا في أزمات متداخلة، بدءًا من الملف السوداني ووصولًا إلى تمدد مصالحها في مناطق تماس مع نفوذ تشادي تقليدي.

وربما تداخل المصالح دون تنسيق كافٍ بين البلدين قد أوجد فجوة سياسية ما زالت تحت السيطرة، لكنها قد تتسع في حال استمرار التناقضات.

بوادر انفراج أم بداية قطيعة؟

في الوقت الراهن، يبدو أن ما يجري بين تشاد والإمارات هو توتر تحت السطح، تغذيه أسباب غير معلنة، لكن من الواضح أنه مرتبط بتعقيدات الإقليم، وتضارب المصالح حول أدوات النفوذ والتمدد.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ستبادر أبوظبي ونجامينا إلى ردم الفجوة، أم أن هذا التوتر الصامت سينزلق إلى ما هو أبعد، في وقت لم تعد فيه خيوط النزاع في السودان قابلة للإمساك بسهولة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.