عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا

نهاية أوهام المرتزقة وبداية انتصار الأمة

الجيش السوداني يسحق أوهام المرتزقة ويؤكد انتصار الأمة

 

 

عاجل نيوز – عزمي عبدالرازق

 

نفس هذا المرتزق البائس، الذي يسعى المرجفون إلى تضخيم ظهوره المرتبك في مدينة نيالا وكأنّه حدث خطير وبداية لانقسام البلاد، نسي هؤلاء أنه في الأيام الأولى للحرب،.

كان هو نفسه يتجول بسيارة مكشوفة أمام البوابة الشمالية للقصر الجمهوري بالخرطوم، فيما كانت قواته تحاصر القيادة العامة وسلاح المدرعات، وتمتد سيطرتها حتى مشارف الولايات الشرقية.

ومع ذلك، ألحق بها الجيش هزيمة ساحقة، وانتزع منها مواقع استراتيجية كبرى؛ من جبل موية إلى مصفاة الجيلي إلى قاعة الصداقة، ومن جبل أولياء إلى سوق ليبيا، مروراً بكل مقرات الدولة وبيوت المواطنين.

يومها انكسرت شوكتهم ودُفنت أوهامهم في التراب، فلم نعد نسمع شعارات “مسيطرين” ولا “سلّم يا برهان”.

لقد رسّخت تلك التجربة إيماننا بجيشنا العظيم وقواته المساندة، وبشعبنا الصامد العنيد. ومن المؤكد أن دقلو وتابعه الحلو لن يبيتا ليلة أخرى في نيالا، وأن الفاشر وكردفان ستنتصران بإذن الله، كما انتصرت مدني وأم درمان وأم روابة، فالحرب بخواتيمها،.

كما قالها الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد نبيل عبد الله من قبل، ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً، وستعلو وتنتصر إرادة الأمة على هذا المشروع الاستعماري وأدواته من الكوادر الرخيصة المنقادة بلا هدى .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.